لله في كل ما يجري به القدر
حجم الخط
- لله في كل ما يجري به القدرُفي خلقه حكمةٌ مضمونها الخبرُ
- والعبد مستعملٌ فيما يراد بهالفعل للعبد والجاري به القدرُ
- وبالمكاره خيراتٌ تنال بهامنافعُ جرها نحو الفتى ضررُ
- فارجَ الكريمُ إذا اسشترى به غضبٌإن الصواعق يأتي بعدها المطرُ
- إن الملوك الرسوليين عادتهمفي الخلق ما كسّروه منهمُ جبروا
- يغنون أَن وهبوا يفنون أن ضربوايغضّون أن غضبوا يعفون إِن قدروا
- لذاك ملكهم إرثاً أباً لأبٍوملك غيرهم مستنبط حضرُ
- في الجاهليةِ والإِسلامِ ملكهمُباقٍ وملك سواهم ما له أثرُ
- وقد أتى منهم يحيى بما عجزتعنه الكرام فما يسديه مبتكرُ
- جَبَرَ القلوبَ وفعل الخير عادتهفسله ما شئت لا تلقاه يعتذرُ
- وقد جرى بعض ما تهدي عواقبهخيراً وإنى لذاك الخير منتظرُ
- فلا يظل فؤاد أنت ساكنهيوماً طويلا ويمسي وهو منكسرُ
- لك المحاسنَ دون الناس كلِّهمفالكلُّ شوك ويحي وحدَه ثَمرُ
- وقد تجلّى بفضلٍ لا يحيط بهعلمُ الملوك فلم يسبق به خبرُ