قصائد

أترى أين حل أم أين أمسى

الأمير منجك باشاعثمانيالخفيفمدحالسين

  1. ١أَتَرى أَين حَلَّ أَم أَينَ أَمسىغُصن بِانٍ يَقلّ أَعلاهُ شَمسا
  2. ٢لَيتَ أَني وَقَد تَرحل بِيدكُن أَمساً لِأَسطُر العَيس طُرسا
  3. ٣لَهف شاك يَرى المَعاهد ضَمابَعدَ ما شَطَ وَالمَعالم خَرسا
  4. ٤صَدع البين مِنهُ ثُمَّ فُؤاداًكانَ صَخراً فَعادَ بِالوَجد خَنسا
  5. ٥فَضحتهُ دُموعَهُ مِثلَمانَمَّ عَلى الخود فَآخر الحُلي جَرسا
  6. ٦كادَ يَنسى مَحاسن الشام لَمابانَ عَنهُ خَليطُهُ كادَ يُنسى
  7. ٧يَتَمَنى زور الخَيال وَلَولامَس مِنهُ الكَرى النَواظر لَمسا
  8. ٨شادن أَظلَم الخَلائق الحاظا وَأَمضى فعلاً وَأَكبَر نَفسا
  9. ٩بانة يَنثَني إِلَيكَ وَلَكنقَلبَهُ الصَخر بَل مِن الصَخر أَقسى
  10. ١٠عَلمتهُ الأَيام طَرق التَجنيوَاللَيالي أَقرأنهُ الصَد دَرسا
  11. ١١رَددت ذِكرَهُ الحِسان فَلولاه لَما أَحرَزت مَراشف لَعسا
  12. ١٢أَطلَع الحُسن في حَديقة خَديهِ وَروداً اترُكنَ لَونيَ وَرَسا
  13. ١٣طالَما بِت بِالخَدايع أَسقيهِ ثَلاثاً حيناً وَاِشرَب خَمسا
  14. ١٤فَزج الكاس بِالحَديث وَما الطف ذاكَ الحَديث مَعنى وَحَسا
  15. ١٥لَستُ أَدري أَمن عصارة خَديهِ أَم الراح صَفو ما اِنتَحا
  16. ١٦لا رَأَت مُقلَتي مَحياهُ إِن كان فُوادي يَسلوه أَو يَتأسا
  17. ١٧وَعَدمت النَصير في الوَجد إِن رُمتُ لِهَذا العَزيز شَبهاً وَجِنسا
  18. ١٨المَعي يَكاد يخبر عَمافي غَدٍ لِلملا ذَكاءً وَحَدسا
  19. ١٩هَوَ أَعَني مُحَمَد النَدب مَن فاق أَياساً وَفي الفَصاحة قَسا
  20. ٢٠أَكرَم الناس شَيمَةً وَعَطاءًوَمُعير الزَمان عَزماً وَبَأسا
  21. ٢١فَض خَتم العُلا وَبكر لِلمَجد فَأَضحى الهمام خَتماً وَأَمسا
  22. ٢٢وَجَنى العز يانِعاً مِن غُصونلِلمَعالي تَجل عَن ان تَمسا
  23. ٢٣أَدَباً رائِقاً أَغض مِن الرَوض وَأَبهى حُسناً وَأَكثَر أُنسا
  24. ٢٤وَعلاً راقَ مشرعاً وَفَخاراًفاحَ طيباً وَمُحتَداً طابَ غَرسا
  25. ٢٥زُرهُ تُبصر أَغر أَبلَج قَد صَور روحاً مِن المَلائك قُدسا
  26. ٢٦كُل آن نَراهُ فَصل رَبيعفي ذُراهُ وَمدَّة العُمر عُرسا
  27. ٢٧يا أَعَز الأَنام جاهاً وَأَزكىفي المَعالي فرعاً وَأَكرَم نَفسا
  28. ٢٨لَيتَ حَظا سَقاكَ صافية الفَضل سَقاني مِن فَضل كاسك كاسا
  29. ٢٩كُل فَضل لَدى سِواك رِداءٌمُستَعار وَمِنكَ لا شَكَ يَكسا
  30. ٣٠وَنَرى الفَضل فيكَ وَالمَجد إِرثاًوَعَلَيك الوَقار وَقفاً وَحَبسا
  31. ٣١تَتَمنى الأَيام لَو كُنت طُرساًوَاللَيالي لِوَصفك العَذب نَفسا
  32. ٣٢لَكَ عِندي مِن الحُقوق عُهودباقِيات وَنعمة لَيسَ تَنسا