أترى أين حل أم أين أمسى
الأمير منجك باشاعثمانيالخفيفمدحالسين
- ١أَتَرى أَين حَلَّ أَم أَينَ أَمسىغُصن بِانٍ يَقلّ أَعلاهُ شَمسا
- ٢لَيتَ أَني وَقَد تَرحل بِيدكُن أَمساً لِأَسطُر العَيس طُرسا
- ٣لَهف شاك يَرى المَعاهد ضَمابَعدَ ما شَطَ وَالمَعالم خَرسا
- ٤صَدع البين مِنهُ ثُمَّ فُؤاداًكانَ صَخراً فَعادَ بِالوَجد خَنسا
- ٥فَضحتهُ دُموعَهُ مِثلَمانَمَّ عَلى الخود فَآخر الحُلي جَرسا
- ٦كادَ يَنسى مَحاسن الشام لَمابانَ عَنهُ خَليطُهُ كادَ يُنسى
- ٧يَتَمَنى زور الخَيال وَلَولامَس مِنهُ الكَرى النَواظر لَمسا
- ٨شادن أَظلَم الخَلائق الحاظا وَأَمضى فعلاً وَأَكبَر نَفسا
- ٩بانة يَنثَني إِلَيكَ وَلَكنقَلبَهُ الصَخر بَل مِن الصَخر أَقسى
- ١٠عَلمتهُ الأَيام طَرق التَجنيوَاللَيالي أَقرأنهُ الصَد دَرسا
- ١١رَددت ذِكرَهُ الحِسان فَلولاه لَما أَحرَزت مَراشف لَعسا
- ١٢أَطلَع الحُسن في حَديقة خَديهِ وَروداً اترُكنَ لَونيَ وَرَسا
- ١٣طالَما بِت بِالخَدايع أَسقيهِ ثَلاثاً حيناً وَاِشرَب خَمسا
- ١٤فَزج الكاس بِالحَديث وَما الطف ذاكَ الحَديث مَعنى وَحَسا
- ١٥لَستُ أَدري أَمن عصارة خَديهِ أَم الراح صَفو ما اِنتَحا
- ١٦لا رَأَت مُقلَتي مَحياهُ إِن كان فُوادي يَسلوه أَو يَتأسا
- ١٧وَعَدمت النَصير في الوَجد إِن رُمتُ لِهَذا العَزيز شَبهاً وَجِنسا
- ١٨المَعي يَكاد يخبر عَمافي غَدٍ لِلملا ذَكاءً وَحَدسا
- ١٩هَوَ أَعَني مُحَمَد النَدب مَن فاق أَياساً وَفي الفَصاحة قَسا
- ٢٠أَكرَم الناس شَيمَةً وَعَطاءًوَمُعير الزَمان عَزماً وَبَأسا
- ٢١فَض خَتم العُلا وَبكر لِلمَجد فَأَضحى الهمام خَتماً وَأَمسا
- ٢٢وَجَنى العز يانِعاً مِن غُصونلِلمَعالي تَجل عَن ان تَمسا
- ٢٣أَدَباً رائِقاً أَغض مِن الرَوض وَأَبهى حُسناً وَأَكثَر أُنسا
- ٢٤وَعلاً راقَ مشرعاً وَفَخاراًفاحَ طيباً وَمُحتَداً طابَ غَرسا
- ٢٥زُرهُ تُبصر أَغر أَبلَج قَد صَور روحاً مِن المَلائك قُدسا
- ٢٦كُل آن نَراهُ فَصل رَبيعفي ذُراهُ وَمدَّة العُمر عُرسا
- ٢٧يا أَعَز الأَنام جاهاً وَأَزكىفي المَعالي فرعاً وَأَكرَم نَفسا
- ٢٨لَيتَ حَظا سَقاكَ صافية الفَضل سَقاني مِن فَضل كاسك كاسا
- ٢٩كُل فَضل لَدى سِواك رِداءٌمُستَعار وَمِنكَ لا شَكَ يَكسا
- ٣٠وَنَرى الفَضل فيكَ وَالمَجد إِرثاًوَعَلَيك الوَقار وَقفاً وَحَبسا
- ٣١تَتَمنى الأَيام لَو كُنت طُرساًوَاللَيالي لِوَصفك العَذب نَفسا
- ٣٢لَكَ عِندي مِن الحُقوق عُهودباقِيات وَنعمة لَيسَ تَنسا