خليلى هل من حيلة تعلمانها
ابن الدمينةأمويالطويلرومانسيةالعين
حجم الخط
- خَلِيلىَّ هَل مِن حِيلَةٍ تَعلَمانِهاتُسَكِّنُ وَجدِى أَو تُكَفكِفُ مَدمَعَا
- وَهَل سَلوَةٌ تَسلِى المُحِبَّ مِن الهَوَىوَتَترُكُ مِنهُ ساحَةَ القَلبِ بَلقَعَا
- فَقالاَ نَعَم طَىُّ الفَيافِى وَنَشرُهاإِذا اجتَذَبا حَبلَ الغَرامِ تَقَطَّعَا
- وَلَيسَ كَمِثلِ اليَأسِ يَدفَعُ صَبوةًوَلاَ كَفُؤَادِ الصَّبِّ صادَفَ مَطمَعَا
- إِذا القلبُ لَم يَطمَع سَلاَ عَن حَبِيبِهِوَلَو كانَ مِن ماءِ الصَّبابةِ مُترَعَا
- فَجَرَّبتُ ما قَالُوا فَلَم أَلقَ راَحضةًفَأَيقَنتُ أَنَّ القُربَ ما زَالَ أنفَعَا
- وَقَد زَعَما أَنَّ الهَوَى يُذهِبُ الهَوَىوَما صَدَقَا فِى القَولِ حِينَ تَنَوَّعَا
- وَلَيسَ شِفاءُ الصَّبِّ إِلاّ حَبِيبَهُوَإِن لَم يَصِل كانَ التَّجاوُرُ اًنفَعَا
- تَجارِيبُ مَن قَاسَى الهَوَى فِى شَبابهِوَلَم يَسلُ عَنهُ أَشيَبَ الرَّأسِ أَنزَعَا