أشاقتك الهوادج والخدور
حجم الخط
- أَشاقَتكَ الهَوادِجُ والخُدُورُوَبَينُ الحَىِّ والظُّعُنُ البُكُورُ
- وَبِيضٌ يَرتَمِينَ إِذا التَقَيناقُلُوبَ القَومِ أَعيُنُهُنَّ حُورُ
- هِجانُ اللَّونِ أَبكارٌ وَعُونٌعَلَيهِنَّ المَجاسِدُ وَالحَرِيرُ
- إِذا طَرَدَت فُنُونُ الرِّيحِ فِيهِتَوَشَّى المِسكُ يأرَجُ وَالعَبِيرُ
- بَدَونَ كأَنَّهُنَّ غَمامُ صَيفٍتَهَلَّلَ وَاكفَهَرَّ لَهُ صَبِيرُ
- فَلَمّا أن رَكِبنَ تَنَكَّبَتنَاجَوافلُ مِن ذَوِى الحاجاتِ زُورُ
- نَعَم فَبَدا المُجَمجَمُ مِن فُؤَادِىوَكادَ القَلبُ مِن وَجدٍ يَطِيرُ
- يُكَلِّفُنِى عَلَى الحَدَثانِ قَلبِىنَوًى لِلحَىِّ مَطلَبُهَا عَسِيرُ
- عَلَى حِينَ اندَمَلَتُ وَثابَ حِلمِىوَلاحَ عَلَى مَفارِقِىَ القَتِيرُ
- كأَنَّ القَلبَ عِندَ دِيارِ سَلمَىسَلِيمٌ أو رَهِينُ دَمٍ أسِيرُ
- كذَلكَ مِن أُمامةَ قَبلَ هذالَيالَى أَنتَ مُقتَبَلٌ غَرِيرُ
- إِذِ المُتَهانِفُ الغُرنُوقُ يَهوىزِيارَتنا وَيَكرَهُنا الغَيورُ
- وَعِندَ الغانِياتِ لَنا دُيونٌوَفِى مَأوَى القُلُوبِ هَوىً ضَمِيرُ
- تُرِيكَ مُفَلَّجاً عَذبَ الثَّناياكَلَونِ الأُقحُوَانِ لَهُ أُشُورُ
- وَعَينَى ظَبيَةٍ بِجِواءِ رَملٍيَصُوعُ فُؤَادَها رَشَأٌ صَغِيرُ
- فَلَو تُولِينَنِى لَعَلِمتِ أَبِّىبِمَعرُوفٍ لِفاعِلِهِ شَكُورُ
- أُدِيمُ لَكِ المَوَدَّةَ إِنَّ وَصلِىبِأَحسَنِ ما ظَنَنتِ بِهِ جَدِيرُ
- وَأَمنَحُكِ التِى لا عارَ فِيهاكَأَنَّ نَسِيبَها بُردٌ حَبِيرُ
- أتانا بِالمَلاَ كَلِمٌ حَدَاهُحِجازِىٌّ بِطِينَتِهِ فَخُورُ
- عَدُوٌّ لا يَنامُ ولا تَرَاهُوَلَو أَبدَى عَدَاوَتَهُ بَصيرُ
- وَلَو جاوَبتَنِى لَقَصَرتَ عَنِّىوَأَنتَ عَنِ المَدَى نَاءٍ حَسِيرُ
- وَلَو عاوَدتَنِى لَرَأَيتَ قَومِىهُمُ الأَشرافُ وَالعَدَدُ الكَثِيرُ
- إِذا الجَوزاءُ أَردَفَتِ الثُّرَياوَعَزَّ القَطرُ وافتُقِدَ الصَّبِيرُ
- وَبَاتَت فِى مكامِنِهَا الأَفاعِىوَلَم يَتَكَلَّمِ الكَلبُ العَقُورُ
- وَجَدتَ بَقِيَّةَ المَعرُوفِ فِينَامُقِيماً ما ثَوَى بِمِنىً ثَبِيرُ