ومعدولة مهما أمالت إزارها
ديك الجنعباسيالطويلرومانسيةالباء
حجم الخط
- ومَعْدولَةٍ مَهْما أَمالَتْ إِزَارَهافَغُصْنٌ وأَمّا قَدُّا فَقَضِيبُ
- لَها القَمَرُ السّارِي شَقِيقٌ وإنّهالَتَطْلُعُ أَحْياناً لَهُ فَيَغِيبُ
- أَقولُ لَها واللّيلُ مُرْخٍ سُدُولَهُوَغُصْنُ الهَوى غَضُّ النّباتِ رَطيبُ
- ونحنُ بِهِ فَرْدانِ في ثِنْيِ مِئْزَرٍبِكِ العَيْشُ يا زَيْنَ النِّساءِ يَطيبُ
- لأَنْتِ المُنَى يا زَيْنَ كُلِّ مَليحَةٍوأَنْتِ الهَوى أُدْعَى لَهُ فَأُجِيبُ
- فقالَتْ نَعَمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكَ غَيرَنابِبَغْدادَ مِنْ أَهْلِ القُصُورِ حَبيبُ