ألمت أيادي الخطب سائمة العتب
أحمد بن شاهين القبرسيعثمانيالطويلعتابالباء
حجم الخط
- ألمَّت أيادي الخطب سائمة العتبعلى أنها العُتبَى تكون لذي الحبِّ
- لأية حال يا ابن خيرِ أرومةٍأُذاذد عن العذب الزُّلال بلا شربِ
- وأشرب صاب الدَّمع يطفو أجاجُهلبُعدك والأعداءُ واردةُ العذبِ
- فيا ليت شعري والأماني تعلُّلٌوروض المنى ينبيك عن وابلٍ رطبِ
- متى أردِ الإسعاف في منهل الرِّضاوأعتاض عن نزر المودَّة بالسَّكبِ
- وقد كنت آتي في السَّلام تتابعاًفلم صرت أرضى في الزِّيارة بالغَبِّ
- ولو أنَّني واقعت عمداً جريرةًلما كان بدعاً منك داعية السَّبِّ
- ولكنني والله أعلم لم أكنلأقطع أوصال المحبَّة كالإربِ
- ولم أستثر حرب الفجار ولم أُطعمسيلمةً إذ رام آلفة الحجبِ
- ولم أعتقد أن الخلافة فلتةٌبعهد أبي بكرٍ ولا كان من دأبي
- ولم أرم فاروق العدالة غيبةًوقد طلبت منه النَّجيبة بالكذبِ
- ولم أكُ نجواً للخوارج إذ بغواعلى قتل عثمان بسطوةِ ذي شُطبِ
- ولم أكُ سلماً لابن ملجم إذ سطالحربِ عليٍّ والهوان لذي الحربِ
- ولم أكُ في قتل الحسينِ مجرِّداًلصِمامتي أو أن يذاد عن الشُّربِ
- ولم أختلق بِدعاً وحسبك داعياًإذا كان عرض المرء منثلم الغربِ
- وهبْ أنَّني مارستُ ذلك كلَّهفحسبي من الإعراض يا أملي حسبي