عين بكت وادي العقيق بمثله
حجم الخط
- عينٌ بكت وادي العقيق بمثلِهِدمعاً لأَجل فقيدها لا أَجلهِ
- يا عينُ في الوادي الملاحُ كثيرةٌفتعوضي عشراً بها من أَهلهِ
- هيهاتَ أيُّ فتى أَعاظته العصاعن مقلتيه وإِن هدته لسبلهِ
- بأبي حبيب ما دعاه إِلى النوىبغض ولكن باعث من جهله
- أَيام صحبتهِ جفاه وزارهبعد السقامِ بكتبهِ وبرسلهِ
- حذراً عليه وليس يدري أَنهبالهجر أَول من سعى في قتلهِ
- فاحذر صداقةٍ ذي الجهالة ضعف ماتخشى عداوة من يصول بعقلهِ
- يا مُدنفاً يحييهِ ثم يَميتهَقربٌ وبعدٌ في الضنين بوصلهِ
- يحييه بعد مماته بوعودهويميته بعد الحياة بمطلهِ
- يا من لذي وجد تولى أَمرهواشٍ يحكُّمَ جوره في عدلهِ
- واش اتيحَ له يرى تفريقَهبين الأحبةِ من زيادة فضلهِ
- أصفيتهُ ودي لأَنقل طبعهوالطبعُ يعجزُ من يهمُّ بنقلهِ
- لا ترجونَّ صلاح منهمكٍ يُرىفي عينه حسناً مساوى فعِله
- حملُ الهوى صعبٌ وما كل امرئرشقته ألحاظُ يقومُ بحلمه
- فاربأ بنفسك نحو من حمل العلاوالمجدُ حالُ تفاوتٍ في نقلهِ
- الناصرُ الملك المعود جارهان لا تنام عيونُه عن ذحلِه
- ما لي حرامٌ لاَ يحلُّ ومالكممهما أخذتُ أخذتُه من حِله
- وإذا القريضُ أغار فيه غارةًوأخذت فيك أتى عليه كلهِ
- إنَّ المشد وليس يجهل ما هنامن وجود مولانا عليَّ وفضله
- في زرعي وحامي دونهكالليث قام محامياً عن شِبلهِ
- فأشر إِليه إِشارةً يرعى بهاحقي ويغمد ما انتضى من نصله
- لا زلتَ حصنا يستظلُ بظلهِمن خاف من جور الزمانِ وأهلهِ