من كان قد شاد العلا فيما غبر
حجم الخط
- مَنْ كَانَ قَدْ شَادَ العُلاَ فِيمَا غَبَرْمِنْ كُلّ قِرمٍ قَدْ تَمَيَّزَ وَاشْتَهَرَ
- فَعَلِيُّ بَاشَا تُونِسٍ وَهُمَامُهَاعَلاَمَّةُ العُلَمَا لَهُ فَخْرٌ بَهَرْ
- أحيَا مَعَالِمَهَا وَجَدَّدَ رَسْمَهَاوَأبَانَ عَنْهَا مَا قَديِماً قَدْ دَثَرْ
- وَحَبَا العِطَاشَ بِهَا بِوَضْعِ سِقَايَةٍفَاقَتْ عُلىً تِلْكَ السِيَاقَاتِ الأُخَرْ
- وَكَفَى بِهَا حَرَّ الشفَاهِ منَ الظَّمَافَكَفَاهُ رَبِّي حَرُّ يَومٍ مُسْتَطِرْ
- فِي عَامِ مَسْغَبَةٍ بَدَا في حَفرِهَاأحْيَا بِمَصْروُفٍ عَلَيْهَا مَنْ حفَرْ
- فَالنَّفْعُ مُبْتَدأٌ وَمَخْتُومٌ بِمَافِي فَضْلِ سَقْيِ المَاء جاء منَ الأثَرْ
- فِي كُلّ ذِي كَبِدٍ لهُ حَرٌ رُوِيأجْرٌ عَنِ المَبْعُوثِ من غَيرِ البَشَرْ
- فَأُعِيذُهُ بِجَمَالِهَا مِنَْ حَاسِدٍوَبِسُورَةِ الفَلَقِ المُبِينِ معَ القَمَرْ
- وَحَبَاهُ خَيراً إذْ أتَى تَارِيخُهَايَا حُسْنَهَا جَاءَتْ بمَاءٍ منهَمِرْ