ألا حبذا أم الوليد ومربع
حجم الخط
- أَلا حَبَّذا أُمُّ الوَليدِ وَمَربَعٌلَنا وَلَها نَشتو بِهِ وَنَصيفُ
- حَراميَّةٌ أَمّا مَلاثُ إِزارِهافَوَعثٌ وَأَمّا خَصرُها فَلَطيفُ
- كَأَنَّ القُرونَ السّودَ فَوقَ مَقَذِّهاإِذا زالَ عَنها بُرقُعٌ وَنَصيفُ
- بِها زَرَجوناتٌ بِقَفرٍ تَنَسَّمَتلَها الرِيحُ حَتّى بَينَهُنَّ رَفيفُ