قصائد

ليكن عقابك لي بحسب تجلدي

عبد المحسن الصوريعباسيالكاملعتابالياء

  1. ١ليكن عقابكِ لي بحسب تجلديلا بالنوى فضعيفةٌ عنها يدي
  2. ٢جهِل الوعيد فراع لي قالت كذاجهلُ الوعيد بحيث حكم الموعدِ
  3. ٣قل للرسوم محت مالمَها النوىبيدِ الصبا فكأنها لم تُعهدِ
  4. ٤أبكى فؤدي في ذراك وناظريمن كان ينزل منهما في الأسودِ
  5. ٥وغريرةٍ مغرورةٍ بجمالهاوتظنُّ أن المنتهي كالمبتدي
  6. ٦وإن اعتدى اليوم الزمان لها علىأهل الهوى فغداً عليها يعتدي
  7. ٧سهِدت لتبعثَ من سهادي قاطعاًعن طيفِها وافى رسولكِ فارقُدي
  8. ٨وغدت تناكرني الهوى من بعد مااعترفت به زمناً فقلت تقلَّدي
  9. ٩ليس التناصفُ في الهوى إلا الذيبين العلى وعليٍّ بن محمدِ
  10. ١٠لا بين بينهما ولا متشرقٌبرسالةٍ غير الندى والسؤددِ
  11. ١١قاضٍ تُرى الأيام قاضيةً لهأبداً تروح بما يحبُّ وتغتدي
  12. ١٢يلقاكَ بالخُلق الرضي مصاحبَ الجودِ السني مقارب الوجه الندي
  13. ١٣فاعذر أبا حسنٍ حسودَك إنهالمناقبٌ قامت بعذر الحُسَّدِ
  14. ١٤ضَلَّ العُفاةُ التابِعونَ ظُنونهمولأتبعنَّ الظنَّ فيك فأهتَدي
  15. ١٥لما رأيت علو همك قلتُ ذامجدٍ وخلقك قلت هذا مجتدي
  16. ١٦فلأنتَ أولى أن تكون المقتدىأبداً بحسن فِعاله لا المُقتدى
  17. ١٧وأرى من الأضحى ومنكَ عجائباًكلٌّ أراه معيداً لمعيِّدِ
  18. ١٨قل لي فأيكما يُهنى دلنيفلقد ضللتُ عن الطريق الأرشدِ