ليكن عقابك لي بحسب تجلدي
عبد المحسن الصوريعباسيالكاملعتابالياء
حجم الخط
- ليكن عقابكِ لي بحسب تجلديلا بالنوى فضعيفةٌ عنها يدي
- جهِل الوعيد فراع لي قالت كذاجهلُ الوعيد بحيث حكم الموعدِ
- قل للرسوم محت مالمَها النوىبيدِ الصبا فكأنها لم تُعهدِ
- أبكى فؤدي في ذراك وناظريمن كان ينزل منهما في الأسودِ
- وغريرةٍ مغرورةٍ بجمالهاوتظنُّ أن المنتهي كالمبتدي
- وإن اعتدى اليوم الزمان لها علىأهل الهوى فغداً عليها يعتدي
- سهِدت لتبعثَ من سهادي قاطعاًعن طيفِها وافى رسولكِ فارقُدي
- وغدت تناكرني الهوى من بعد مااعترفت به زمناً فقلت تقلَّدي
- ليس التناصفُ في الهوى إلا الذيبين العلى وعليٍّ بن محمدِ
- لا بين بينهما ولا متشرقٌبرسالةٍ غير الندى والسؤددِ
- قاضٍ تُرى الأيام قاضيةً لهأبداً تروح بما يحبُّ وتغتدي
- يلقاكَ بالخُلق الرضي مصاحبَ الجودِ السني مقارب الوجه الندي
- فاعذر أبا حسنٍ حسودَك إنهالمناقبٌ قامت بعذر الحُسَّدِ
- ضَلَّ العُفاةُ التابِعونَ ظُنونهمولأتبعنَّ الظنَّ فيك فأهتَدي
- لما رأيت علو همك قلتُ ذامجدٍ وخلقك قلت هذا مجتدي
- فلأنتَ أولى أن تكون المقتدىأبداً بحسن فِعاله لا المُقتدى
- وأرى من الأضحى ومنكَ عجائباًكلٌّ أراه معيداً لمعيِّدِ
- قل لي فأيكما يُهنى دلنيفلقد ضللتُ عن الطريق الأرشدِ