ليكن عقابك لي بحسب تجلدي
عبد المحسن الصوريعباسيالكاملعتابالياء
- ١ليكن عقابكِ لي بحسب تجلديلا بالنوى فضعيفةٌ عنها يدي
- ٢جهِل الوعيد فراع لي قالت كذاجهلُ الوعيد بحيث حكم الموعدِ
- ٣قل للرسوم محت مالمَها النوىبيدِ الصبا فكأنها لم تُعهدِ
- ٤أبكى فؤدي في ذراك وناظريمن كان ينزل منهما في الأسودِ
- ٥وغريرةٍ مغرورةٍ بجمالهاوتظنُّ أن المنتهي كالمبتدي
- ٦وإن اعتدى اليوم الزمان لها علىأهل الهوى فغداً عليها يعتدي
- ٧سهِدت لتبعثَ من سهادي قاطعاًعن طيفِها وافى رسولكِ فارقُدي
- ٨وغدت تناكرني الهوى من بعد مااعترفت به زمناً فقلت تقلَّدي
- ٩ليس التناصفُ في الهوى إلا الذيبين العلى وعليٍّ بن محمدِ
- ١٠لا بين بينهما ولا متشرقٌبرسالةٍ غير الندى والسؤددِ
- ١١قاضٍ تُرى الأيام قاضيةً لهأبداً تروح بما يحبُّ وتغتدي
- ١٢يلقاكَ بالخُلق الرضي مصاحبَ الجودِ السني مقارب الوجه الندي
- ١٣فاعذر أبا حسنٍ حسودَك إنهالمناقبٌ قامت بعذر الحُسَّدِ
- ١٤ضَلَّ العُفاةُ التابِعونَ ظُنونهمولأتبعنَّ الظنَّ فيك فأهتَدي
- ١٥لما رأيت علو همك قلتُ ذامجدٍ وخلقك قلت هذا مجتدي
- ١٦فلأنتَ أولى أن تكون المقتدىأبداً بحسن فِعاله لا المُقتدى
- ١٧وأرى من الأضحى ومنكَ عجائباًكلٌّ أراه معيداً لمعيِّدِ
- ١٨قل لي فأيكما يُهنى دلنيفلقد ضللتُ عن الطريق الأرشدِ