قصائد

أرأيت إن أخذ الغرام على يدي

عبد المحسن الصوريعباسيالكاملرومانسيةالياء

  1. ١أرأيتَ إن أخذ الغرام على يَديأن أنتهي في حبهنَّ وأبتَدي
  2. ٢أيكونُ لومُك عند ذلك نافعيأم مانعي أم مصلحي أم مفسدي
  3. ٣وأغن يقطر ماءُ خدَّيه ندىًلو كان يَندى صاحبُ الخد الندي
  4. ٤يَغدو وفي نظراته سنةُ الكرىأيكونُ أولى بالرواح المغتَدي
  5. ٥أبصرتُه ما تستقلُّ جُفونُهفعجبتُ من قطع الحسام المغمدِ
  6. ٦ولقد رأى الضرب الدارك مكذباًذاك الفتورَ فأتقي بتجلُّدي
  7. ٧بئسَ المجنّ وبئسَ ما حملت يَدييوم اللحاظِ الضاربان الأيدِ
  8. ٨طال الوقوف على صفاءِ مودةتُرجى وتُطلب من صفاةِ الجَلمدِ
  9. ٩وتول عنه مجانباً وتولَّنيلك صاحباً واشرَب وسق وغرِّدِ
  10. ١٠كأساً إذا جُليت علينا في الدجىلم يبق منه غيرُ صدعٍ أسودِ
  11. ١١وتظنُّها دارت عليكَ وإنمادارت على نوبِ الزمان بمرقدِ
  12. ١٢شيء تخصُّ به وكيفَ وإنماهو من خلائق أحمد بن محمدِ
  13. ١٣يَلقى الخطوبَ مصرعاتٍ حولهوالدهر يندبُها فيبكي حُسَّدي
  14. ١٤وتراه بين لقائه وعطائهما بين مستبقٍ إلى مُستَنفدِ
  15. ١٥وإذا الفتى اختار البقاء على الفنافهنالِكَ المجدي يكون المجتدي
  16. ١٦نقلت مكارمُه الندى عن هيبهعرفت لنا بالحاتميّ الأحمدي
  17. ١٧وتشابهت أفعالهُ في حُسنهاوالغانياتُ وزِدنَ صدقَ الموعدِ
  18. ١٨ولدت رئاستُه الرئاسَةَ مولداًعُرفت طوالعُه وإن لم تُرصدِ
  19. ١٩جمعَت له الأفلاكُ بين سعودهاودنَت إليه وكان سعدَ الأسعدِ
  20. ٢٠فإذا ترنَّم راكبٌ بحديثهملأ الفلاةَ بمثل ما ملأَ الندي
  21. ٢١من فضل هذا اليوم أن أصبحتُماتَتَشابهان معيداً لمعيِّدِ
  22. ٢٢لو لم تكن في كل عام مفرداًما كان مشتبهاً بهذا المفردِ
  23. ٢٣سقياً لأيامٍ أزورُك راغباًفيها ويعرفُ من سواك تزهُّدي
  24. ٢٤فيكَ اهتدى من ضلَّ عن طُرق الهُدىحتى إذا ناواك ضلَّ المُهتدي