نظرت بكأس ليس يصحو شاربه
عبد المحسن الصوريعباسيالكاملالباء
- ١نظرت بكأسٍ ليس يصحو شاربهوقتاً فيسأل عنه كيف عواقبُه
- ٢وأراكَ معتكفاً عليه تلومُهفكأنك السكرانُ حين تعاقبُه
- ٣يكفيكَ ما حَملت له أجفانُهادعه فطاعنه هناكَ وضاربُه
- ٤وانظر لنفسك في الخلاص فطرفُها الوالي وحاجبها المزجّج حاجبُه
- ٥ومقلّدٍ بالدرِّ أبكته النوىليكونَ جامدُه عليه وذائبُه
- ٦إني لأعجبُ من بكائِك ما الذييُبكيك من شيء وعزمك راكبُه
- ٧ومضى يُسايِرُه الفراقُ وما هماإلا كما اجتمعَ الخراجُ وكاتبُه
- ٨هذا تضيقُ به القلوبُ إذا أتتأوقاتُه أبداً ويثقلُ واجبُه
- ٩ولحبِّ هذا في النفوس تصرُّفوكأنه في كلِّ قلبٍ صاحبُه
- ١٠قد قيلَ أفعال الرجال وجوهُهاوبها يخاطبُك الفتَى وتخاطبُه
- ١١ولأجل ذلك ما يسمّى باسمهحسناً ولم يلحقه إلا غاصبُه
- ١٢ورأيتُه لمّا تفرّد بالندىسُدَّت على المتشبِّهينَ مذاهبُه
- ١٣وقفت يداه في سبيل عَطائِهما كان وارثه وما هو كاسبُه