عوجا على رسم ذلك الطلل
مصطفى البابي الحلبيعباسيالمنسرحعتاباللام
حجم الخط
- عوجا على رسم ذلك الطللنقضي حقوق الليالي الأول
- لعل تثني أعطاف ثانيةوقد ترجيت غير محتمل
- فالدهر يأبى إبقاء مغتنمفكيف يرجى لرد مرتحل
- لكل ماض من شبهه بدلوما لعهد الشباب من بدل
- سقى لويلاتنا بذي سلمكل ملث الرباب منهمل
- معاهد طالما اقتطفت بهازهر الهنا من حدائق الجذل
- واطلع السعد في معالمهابدر المنى في غياهب الأمل
- حيث قطوف اللذات دانيةومورد الأنس مغدق النهل
- نعثر تيهاً بذيل لذتنافي هضبات العناق والقبل
- بكل مستوقف العيون سنايدعو فراغ القلوب للشغل
- أثقل أعطافه بخفتهلطف التصابي فخف بالثقل
- وعطلت من حلي النبات عذاراه فحلاه الجمال بالعطل
- ألقى عليه الجمال حلتهوحلة الحسن أحسن الحلل
- إذا رمتنا من قوس حاجبهسهام جفنيه ما بنو ثعل
- وارحمة العاشقين قد دهمتهمالمنايا في صورة المقل
- وقد تفاءلت من مصارعهمان تلافي بالأعين النجل
- أساً لقد جر للأسا وهوأهويت من أجله على أجلي
- فذا الذي حجبت محاسنهعنا مساوي الصدود والنقل
- من كان عني قبل الهوى صاماًأبعد من مسمعي عن العذل
- ما زدت بعداً عنه بفرقتهلا وأخذ اللَه البين من قبلي
- وفي امتداحي ليث العرين غناعن الغنا بالغزال والغزل
- مولى غدا في علاه عن زجلأبعد عن حاسديه من زحل
- الندب عبد الرحمن من فضحتغر سجاياه الشمس في الحمل
- فرع أصول طابوا فطاب وهذا الشر يروي عن ذلك النفل
- أقام للفضل دولة حسنتودولة الفضل أفضل الدول
- فأغدقت للورى مناهلهمن بعد ما كان غائض الوشل
- قد انتضى اللَه منه في حلبسيف سداد لهامة الخلل
- حتى كسا عدله الليالي والأيام ثوب الأسحار والأصل
- واستتر الظلم من عدالتهبين جفون الظباء بالكحل
- يا أبيض العدل ما تركت بهاسواد ظلم إلا من المقل
- واعتدلت حيثما استمر بهالولا قدود الحسان ذو ميل
- ما كنت أدري من قبل رؤيتهكيف انحصار الأنام في رجل
- حتى رأيت امرأ يقوم له الددهر على ساقه من الوجل
- إن ادعى مبصر له شبهافاحكم على ناظريه بالحول
- وان يكن في العيون بدر علىفبأسه في القلوب سيف علي
- رام السها شأو مجده فسهاجزى بطرف بالسهد مكتحل
- واعتل من لطفه الصبا حسداًلا برحت حاسدوه في علل
- وزور الغيث سح راحتهحتى اعتزى للسخاء بالحيل
- وحصن البأس بالندى فغداأمن الأماني وغالة الغيل
- يا سيدا أصبحت مكارمهأشهر بين الأنام من مثل
- كادت معاني الثناء تسبقناإليك والحق واضح السبل
- يهنيك عيد بك الهنا لهكما أهنيك والهنا بك لي
- وهاكها روضة لقد صبغتمنها خدود الرياض بالخجل
- لو نال فصل الربيع بهجتهاما سلبت عنه حلة الخضل
- وإنما المجد دولة جعلتلها معاني الثناء كالخول