وراءك إن زندك غير واري
عبد المحسن الصوريعباسيالوافرعتابالراء
- ١وراءَك إن زندَك غيرُ واريولو شقَّ الكواكبَ بالشرارِ
- ٢فما أذكيتَ نارَ اللوم لَّمابكرتَ عليَّ بل أذكيتَ ناري
- ٣ولم يحجُب بياضَ العيشِ عَنيبياضٌ لاح يلمعُ في عِذاري
- ٤لذاك سرى إليَّ الشيبُ فيهفلا سَقَتِ السواري كلَّ سارِ
- ٥فأنتَ تلومُني إذ لم أوقِّرمن اعتَسفَ الظلامَ إلى وقاري
- ٦رأيتُ الآنساتِ أنِسنَ حتىتبادَرَ فابتَدرنَ إلى النِّفارِ
- ٧قبائلُ لا تزالُ إذا تنادَتسوادُ الشعرِ فيها للشعارِ
- ٨كأنَّ الأشمطَ المحذورَ فيهايحطُّ قراهُ من خلفِ الجدارِ
- ٩إذا أنزلتُه فعلى بناءٍوإن أدنيتُه فعلى حذارِ
- ١٠وأهيفَ بينَ مقلته وقلبيخَصائمُ ما خرجنَ عن السرارِ
- ١١وما يَجري على المكتومِ حكمٌلو ارتَفعا بحيثُ الحكم جارِ
- ١٢وليسَ إلى صلاحِهما سبيلٌكذلك لا سبيلَ إلى اصطِباري
- ١٣ونائبةٍ دنَت فدنوتُ منهاوكانَت ليسَ يعجبُها فِراري
- ١٤سمعتُ اليومَ وقعَ الغيب خَلفيوجودَ أبي محمد البِشاري
- ١٥وقد لحِقا فهذا عن يَمينييطاردُها وهذا عن يَساري
- ١٦يساجلُ سحبَه جوداً بجودٍويطلعُ مثلهنَّ من الغُبارِ
- ١٧ولا ينفكُّ يخرِقُهنَّ خِرقٌأغرُّ الوَجهِ مَخضوبُ الغرارِ
- ١٨خليقَتُه وراحَتهُ سواءٌفما تَدري الرياحُ لمن تُباري
- ١٩فإن يكن استعارَ المجدَ قومٌوهمُّوا باحتِباسِ المستَعارِ
- ٢٠فإن سُيوفه في كل أرضٍعَوارٍ أو تردّ بها العَواري
- ٢١ويُعجِبُه العلوُّ بلا تعالٍويطربُ للفَخار بلا افتِخارِ
- ٢٢فيَفعلُ ما ادَّعَوهُ ولا تَراهيجادلُهم عليه ولا يُماري
- ٢٣لقد سَعُدَت بقُربك مُقرباتٌإليك مقرباتٌ كلَّ جارِ
- ٢٤غداة لَحقتَها فقلعتَ عنهاهناك قَلعتَ عنها كلَّ عارِ
- ٢٥وصارَت لِلِّحاقِ مُعوَّداتٍوكانت قبل ذلكَ للفرارِ
- ٢٦سأنظمُ من سميك فيك عقداًوأنزِلُ ما تبَقَّى للنثارِ
- ٢٧فربَّتما أطالَ الناسُ قَولاًفطاوَل ذلكَ الطول اختِصاري
- ٢٨وإن قَرنوا به التعديد يوماًعلى أحدٍ قَرنتُ به اعتِذاري
- ٢٩لمجدكَ ما كفاك القول فيهولي خبرٌ كفى الناسَ اختِباري