قصائد

وراءك إن زندك غير واري

عبد المحسن الصوريعباسيالوافرعتابالراء

  1. ١وراءَك إن زندَك غيرُ واريولو شقَّ الكواكبَ بالشرارِ
  2. ٢فما أذكيتَ نارَ اللوم لَّمابكرتَ عليَّ بل أذكيتَ ناري
  3. ٣ولم يحجُب بياضَ العيشِ عَنيبياضٌ لاح يلمعُ في عِذاري
  4. ٤لذاك سرى إليَّ الشيبُ فيهفلا سَقَتِ السواري كلَّ سارِ
  5. ٥فأنتَ تلومُني إذ لم أوقِّرمن اعتَسفَ الظلامَ إلى وقاري
  6. ٦رأيتُ الآنساتِ أنِسنَ حتىتبادَرَ فابتَدرنَ إلى النِّفارِ
  7. ٧قبائلُ لا تزالُ إذا تنادَتسوادُ الشعرِ فيها للشعارِ
  8. ٨كأنَّ الأشمطَ المحذورَ فيهايحطُّ قراهُ من خلفِ الجدارِ
  9. ٩إذا أنزلتُه فعلى بناءٍوإن أدنيتُه فعلى حذارِ
  10. ١٠وأهيفَ بينَ مقلته وقلبيخَصائمُ ما خرجنَ عن السرارِ
  11. ١١وما يَجري على المكتومِ حكمٌلو ارتَفعا بحيثُ الحكم جارِ
  12. ١٢وليسَ إلى صلاحِهما سبيلٌكذلك لا سبيلَ إلى اصطِباري
  13. ١٣ونائبةٍ دنَت فدنوتُ منهاوكانَت ليسَ يعجبُها فِراري
  14. ١٤سمعتُ اليومَ وقعَ الغيب خَلفيوجودَ أبي محمد البِشاري
  15. ١٥وقد لحِقا فهذا عن يَمينييطاردُها وهذا عن يَساري
  16. ١٦يساجلُ سحبَه جوداً بجودٍويطلعُ مثلهنَّ من الغُبارِ
  17. ١٧ولا ينفكُّ يخرِقُهنَّ خِرقٌأغرُّ الوَجهِ مَخضوبُ الغرارِ
  18. ١٨خليقَتُه وراحَتهُ سواءٌفما تَدري الرياحُ لمن تُباري
  19. ١٩فإن يكن استعارَ المجدَ قومٌوهمُّوا باحتِباسِ المستَعارِ
  20. ٢٠فإن سُيوفه في كل أرضٍعَوارٍ أو تردّ بها العَواري
  21. ٢١ويُعجِبُه العلوُّ بلا تعالٍويطربُ للفَخار بلا افتِخارِ
  22. ٢٢فيَفعلُ ما ادَّعَوهُ ولا تَراهيجادلُهم عليه ولا يُماري
  23. ٢٣لقد سَعُدَت بقُربك مُقرباتٌإليك مقرباتٌ كلَّ جارِ
  24. ٢٤غداة لَحقتَها فقلعتَ عنهاهناك قَلعتَ عنها كلَّ عارِ
  25. ٢٥وصارَت لِلِّحاقِ مُعوَّداتٍوكانت قبل ذلكَ للفرارِ
  26. ٢٦سأنظمُ من سميك فيك عقداًوأنزِلُ ما تبَقَّى للنثارِ
  27. ٢٧فربَّتما أطالَ الناسُ قَولاًفطاوَل ذلكَ الطول اختِصاري
  28. ٢٨وإن قَرنوا به التعديد يوماًعلى أحدٍ قَرنتُ به اعتِذاري
  29. ٢٩لمجدكَ ما كفاك القول فيهولي خبرٌ كفى الناسَ اختِباري