قصائد

أرأيت دارهم أولئك معشري

عبد المحسن الصوريعباسيالكاملالياء

  1. ١أرأيتِ دارَهُم أولئكَ مَعشريإن كنتِ ناظِرةً لنفسكِ فانظُري
  2. ٢ويكونُ طرفُك في كفالةِ ما رمىفأصابَني فإذا بَرِئتُ فقَد بَري
  3. ٣ومُدامةٍ صفراءَ مَدَّ شُعاعُهافرأيتُ كُلاً في قميصٍ أصفَرِ
  4. ٤شَقراءُ تجمع في أواخِرِ جَريهامرَحاً فَكم مِن راكبٍ مُتَقَطِّرِ
  5. ٥الراحُ رائحةٌ بليلٍ مُشمِسٍومديرُها غادٍ بِصُبحٍ مُقمِرِ
  6. ٦وكأن عَيني إذ بكَت لوَداعِهزُفَّت إليهِ بثوب لاذٍ أحمَرِ
  7. ٧فكأنَّها وكأنَّ كفَّ سَلامةٍيَتَساجَلانِ بواكفٍ مُسحَنفِرِ
  8. ٨لكنَّ في جُود ابنِ يَحيَى نهلة الصصَادي وفيه ثَروةٌ للمُقتِرِ
  9. ٩ومَتى ذممتُ الدهرَ بعد لِقائِهوعطائِه فعليَّ حدُّ المُفتَري
  10. ١٠من مَعشرٍ يتخيَّرون كلامَهمحتَّى كأنهم تجارُ الجَوهَرِ
  11. ١١وكأنَّما أقلامُهم من حِذقِهابالفَتكِ فَضلاتُ القَنا المُتكسِّرِ
  12. ١٢مازلتُ منتظراً قدومَك أشهُرافوصلتَ ثم وصلتُهنَّ بِأَشهرِ
  13. ١٣ونَسيتَني فَنَسيتُ نَفسي تابِعاًعَجباً لِذا من ذاكرٍ مذكِّرِ
  14. ١٤والشكرُ بائِعُه بحيثُ رأيتَنيوالمُشتري أبداً بحيثُ المشتَري