أرأيت دارهم أولئك معشري
عبد المحسن الصوريعباسيالكاملالياء
- ١أرأيتِ دارَهُم أولئكَ مَعشريإن كنتِ ناظِرةً لنفسكِ فانظُري
- ٢ويكونُ طرفُك في كفالةِ ما رمىفأصابَني فإذا بَرِئتُ فقَد بَري
- ٣ومُدامةٍ صفراءَ مَدَّ شُعاعُهافرأيتُ كُلاً في قميصٍ أصفَرِ
- ٤شَقراءُ تجمع في أواخِرِ جَريهامرَحاً فَكم مِن راكبٍ مُتَقَطِّرِ
- ٥الراحُ رائحةٌ بليلٍ مُشمِسٍومديرُها غادٍ بِصُبحٍ مُقمِرِ
- ٦وكأن عَيني إذ بكَت لوَداعِهزُفَّت إليهِ بثوب لاذٍ أحمَرِ
- ٧فكأنَّها وكأنَّ كفَّ سَلامةٍيَتَساجَلانِ بواكفٍ مُسحَنفِرِ
- ٨لكنَّ في جُود ابنِ يَحيَى نهلة الصصَادي وفيه ثَروةٌ للمُقتِرِ
- ٩ومَتى ذممتُ الدهرَ بعد لِقائِهوعطائِه فعليَّ حدُّ المُفتَري
- ١٠من مَعشرٍ يتخيَّرون كلامَهمحتَّى كأنهم تجارُ الجَوهَرِ
- ١١وكأنَّما أقلامُهم من حِذقِهابالفَتكِ فَضلاتُ القَنا المُتكسِّرِ
- ١٢مازلتُ منتظراً قدومَك أشهُرافوصلتَ ثم وصلتُهنَّ بِأَشهرِ
- ١٣ونَسيتَني فَنَسيتُ نَفسي تابِعاًعَجباً لِذا من ذاكرٍ مذكِّرِ
- ١٤والشكرُ بائِعُه بحيثُ رأيتَنيوالمُشتري أبداً بحيثُ المشتَري