ورأت صروف الدهر ذلك فرصة
عبد المحسن الصوريعباسيالكاملالياء
حجم الخط
- ورأت صروفُ الدهر ذلك فرصةًفتبادرَت نحوي تروحُ وتَغتَدي
- أمِنَت بذاك الشُّغلِ كل معارضٍإذ لم يُعارض أحمدُ بنُ محمدِ
- وتناصرَت فتباشرَت وسمعتُهافأجبتُها لا تَعجَلي وتأبَّدي
- أتراهُ يُسلمني وقد جاورتُههيهاتَ ليس لذاكَ بالمتعوِّدِ