أنا من أين والعمارة من أي
السراج الوراقمملوكيالخفيفالياء
- ١أَنَا مِن أَينَ والعِمارَةُ مِن أَينَ لَقَدْ دَقَّ مِعْصَمِي عَن سِوَارِي
- ٢كُلَّ يَومٍ أَقُولُ قَد تُبْتُ عَنهالَوْ تَهَيَّتْ إرادَةُ الأَقْدارِ
- ٣آفةُ الدِّرْهَمِ العِمارَةُ عَافَى اللَّهُ مِنها وَآفَةُ الدِّينارِ
- ٤وَهْيَ تُشْلِي الحُسَّادَ حتِّى يَثورواأَوْ يُثِيرُوا بِسَعْيهِمْ كُلَّ نَارِ
- ٥وَيَقولوا في الدَّارِ مَطْلَبُ مَالٍكَذَبُوا أَيُّ مََهْلِكٍ في الدَّارِ
- ٦وَنِزَاعُ الجِيرانِ ذا البابُ بَابيوَطَرِيقي وَذا الجِدارُ جِدَاري
- ٧كُلُّ يَومٍ كأَنَّني أَنا والبَنَّاءُ حِلْفَا شَكِيَّةٍ وَنِفَارِ
- ٨حَيثُ يَأتي وَخَلْفَهُ كُلُّ نَغَّاصٍ مِن الطِّينِ مُكْتَسٍ وَهْوَ عَارِ
- ٩وَاحِدٌ مِنهُمُ يُرَتِّبُ لِلماءِ وَلَمْ يَدْرِ غَيْرَ كَسْرِ الجِرارِ
- ١٠والذي مِنهُمُ يُرَتِّبُ لِلطِّينِ قُصَاراهُ ثَمَّ كَسْرُ القَصَارِي
- ١١وَإذا مَا قَامُوا لِنَصْبِ الأَسافِيلِ تَقَضَّى في النَّصْبِ نِصْفُ النَّهارِ
- ١٢وَأَقَامُوا الحَدِيثَ بَينُهُمُ واندَفَعُوا في غَرائبِ الأَخْبارِ
- ١٣وَتَرَى كُلَّهُمْ مُشِيراً بِكَفَّيْهِ فَيمَضِي نَهارُنا في النَِثارِ
- ١٤كَسَرُوا الطُّوبَةَ الطَّوِيلةَ والصُّغْرَى لَدَيْهِ مَطْرُوحَةٌ في انكِسَارِ
- ١٥ذا وَبَطْرُ النَّشَّارِ أَصلَحكَ اللَّهُ فَلا تَنْسَ قِصَّةَ النَّشَّارِ
- ١٦وَيَراني منهُ علَى الجَمْرِ غَيْظاًوَهْوَ لاهِ بالبَرْدِ في المِنْشارِ
- ١٧وَقَدُومٌ يَسُنُّ شَهْراً ولا يقْطَعُ شِبْراً كَأَنَّهُ أفكارِي
- ١٨وَلَعَمْرِى الحَدَّادُ أَنْحَسُ مِنهُأُحَاشي الأَدِيبَ عَبْدَ البارِي
- ١٩وَحَدِيثُ المُبلّطِينَ كَفَانيمِنهُ ذا الإسْمُ فاقْتَنِعْ باحتِضَارِي