قصائد

أنا من أين والعمارة من أي

السراج الوراقمملوكيالخفيفالياء

  1. ١أَنَا مِن أَينَ والعِمارَةُ مِن أَينَ لَقَدْ دَقَّ مِعْصَمِي عَن سِوَارِي
  2. ٢كُلَّ يَومٍ أَقُولُ قَد تُبْتُ عَنهالَوْ تَهَيَّتْ إرادَةُ الأَقْدارِ
  3. ٣آفةُ الدِّرْهَمِ العِمارَةُ عَافَى اللَّهُ مِنها وَآفَةُ الدِّينارِ
  4. ٤وَهْيَ تُشْلِي الحُسَّادَ حتِّى يَثورواأَوْ يُثِيرُوا بِسَعْيهِمْ كُلَّ نَارِ
  5. ٥وَيَقولوا في الدَّارِ مَطْلَبُ مَالٍكَذَبُوا أَيُّ مََهْلِكٍ في الدَّارِ
  6. ٦وَنِزَاعُ الجِيرانِ ذا البابُ بَابيوَطَرِيقي وَذا الجِدارُ جِدَاري
  7. ٧كُلُّ يَومٍ كأَنَّني أَنا والبَنَّاءُ حِلْفَا شَكِيَّةٍ وَنِفَارِ
  8. ٨حَيثُ يَأتي وَخَلْفَهُ كُلُّ نَغَّاصٍ مِن الطِّينِ مُكْتَسٍ وَهْوَ عَارِ
  9. ٩وَاحِدٌ مِنهُمُ يُرَتِّبُ لِلماءِ وَلَمْ يَدْرِ غَيْرَ كَسْرِ الجِرارِ
  10. ١٠والذي مِنهُمُ يُرَتِّبُ لِلطِّينِ قُصَاراهُ ثَمَّ كَسْرُ القَصَارِي
  11. ١١وَإذا مَا قَامُوا لِنَصْبِ الأَسافِيلِ تَقَضَّى في النَّصْبِ نِصْفُ النَّهارِ
  12. ١٢وَأَقَامُوا الحَدِيثَ بَينُهُمُ واندَفَعُوا في غَرائبِ الأَخْبارِ
  13. ١٣وَتَرَى كُلَّهُمْ مُشِيراً بِكَفَّيْهِ فَيمَضِي نَهارُنا في النَِثارِ
  14. ١٤كَسَرُوا الطُّوبَةَ الطَّوِيلةَ والصُّغْرَى لَدَيْهِ مَطْرُوحَةٌ في انكِسَارِ
  15. ١٥ذا وَبَطْرُ النَّشَّارِ أَصلَحكَ اللَّهُ فَلا تَنْسَ قِصَّةَ النَّشَّارِ
  16. ١٦وَيَراني منهُ علَى الجَمْرِ غَيْظاًوَهْوَ لاهِ بالبَرْدِ في المِنْشارِ
  17. ١٧وَقَدُومٌ يَسُنُّ شَهْراً ولا يقْطَعُ شِبْراً كَأَنَّهُ أفكارِي
  18. ١٨وَلَعَمْرِى الحَدَّادُ أَنْحَسُ مِنهُأُحَاشي الأَدِيبَ عَبْدَ البارِي
  19. ١٩وَحَدِيثُ المُبلّطِينَ كَفَانيمِنهُ ذا الإسْمُ فاقْتَنِعْ باحتِضَارِي