قصائد

فيما يقال مقيم قيل قد سارا

عبد المحسن الصوريعباسيالبسيطالراء

  1. ١فيما يُقالُ مقيمٌ قيلَ قد سارافعلَ البَخيلَةِ لا تعرِف لها دارا
  2. ٢باتَت تُخبِّرُ عن بُخلٍ أماكنَهاتخالفُ الركبَ أضيافاً وزُوَّارا
  3. ٣نَشقى بها وهي تَشقى في تَنقُّلهالقد صبرت على الأضرارِ إضرارا
  4. ٤وما رَزَيناكِ في زادٍ فَتَمتَنِعيمن القِرى إنَّما تَقرينَ أبصارا
  5. ٥من كلِّ مُحتَرق الجَفنينِ تَحسبُهإذا بكى طرفُه ماءً بكى نارا
  6. ٦حَكى السَّحائب سحاحاً لبعدِكمُنعم ويَحكي القَطا الكُدريُّ سَهَّارا
  7. ٧وما أراكمُ توجَّعتُم لصاحِبكمولا عَرفتُم لما يلقاهُ مِقدارا
  8. ٨وأهيَفٍ باتَت اللوعاتُ تُعجبُهمنِّي ولا سيَّما إن كنَّ أسرارا
  9. ٩وإنَّ دَمعي ليرضيني غداةَ أبىإلا نِداءً على حالي وإشهارا
  10. ١٠وهمَّةٍ حُرَّةٍ لولا تشرُّفهايوماً إلى أن تَرى في الناسِ أحرارا
  11. ١١وقد نعَتهُم تصاريفُ الزمانِ لهاوصارَ ذلك للراجينَ إنذارا
  12. ١٢ولم يَكن للعُلى كفوٌ فما بَرَزتمن بعدِ ما اتَّخذَت حُجباً وأستارا
  13. ١٣بنى عليٌّ علَيها من مكارِمهبَيتاً وغارَ وخيرُ الناس مَن غارا
  14. ١٤وهل يُنازعُه في أزمةٍ أحدٌإذا اقتَفى مُلهَماً فيها ودينارا
  15. ١٥جادوا وكانا سَحاباً عمَّ وابلُهوجادَ هذا وكان السَّيلَ جَرارا
  16. ١٦كذلكَ ابنُ السحابِ السيلُ نعرفُهُقامَ الدليلُ على مَن شكَّ أو مارا
  17. ١٧أعداءُ أعدائِه في الرَّوع ما حملوامن القَنا حينَ ظَنُّوهنَّ أَنصارا
  18. ١٨لا يَفزعونَ عليه حينَ يُفزِعُهمإلا ليستاقَ في الأموالِ أعمارا
  19. ١٩مناقبٌ تبهرُ الأقوالَ عدَّتهاقد أعجزَت خُطباً منها وأَشعارا
  20. ٢٠ملأتَ أنفسَنا فِعلاً وأعيُنناحُسناً بها وملأتَ الكتبَ أَخبارا
  21. ٢١لا يسمعُ الركبُ يوماً في دنوِّهُموالبعدِ إلا حَديثاً عنكَ سَيَّارا