صح يال عوف تجبك مسعدة
عبد المحسن الصوريعباسيالمنسرحالدال
حجم الخط
- صِح يالَ عوفٍ تُجبك مُسعدةًمن قبل أفواهها سواعدُها
- بمُرهقاتٍ يثبُتن في الحَلَق السسَردِ وما تحتَه شَواهدُها
- وصافناتٍ جردٍ إذا ظمئَتففي حياضِ الردى مواردُها
- أعجلَها الصوتُ وهي سابحةٌتنوبُ عن لُجمها مقاودُها
- تَسري سِراعاً حتى إذا لحقَتهوى بها في هواكَ حامدُها
- قبيلةٌ في الأنامِ واحدةٌتَحمي حمى الجارِ وهو واحدُها
- تحملُ ثقلَ القنا فوارسُهاعنك وثقل القِرى ولائدُها
- إذا أبو الجيش قام منتصِفاًمن الليالي هانت شدائدُها
- إني لَذو مهجةٍ تعاودُنيفي الرأي من حيثُ لا أعاودُها
- تردُّني عن مطالبٍ صَغُرتأو كبرَت عندها فوائِدُها
- ولي من الشوقِ من يراودُنيعلى هواها كما أراودُها
- كل امرئٍ نفسهُ عدوتُهلكنه قلَّ من يجاهدُها