قصائد

وقوف المطايا بين حاد وناحر

عبد المحسن الصوريعباسيالطويلالراء

  1. ١وقوف المَطايا بين حادٍ وناحروقوف شَحيحٍ بي على البَينِ حائرِ
  2. ٢تَنازعها في العَطفِ رقَّةُ راحمٍفتَأخذُها في العَسفِ طاعةُ آمرِ
  3. ٣فيا أيُّها الركبُ المجدُّون فوقَهقِفوا لي أحدِّثكُم ببعضِ سَرائِري
  4. ٤فيَجري بجَورِ البَينِ دَمعي فمن لكمبكتمانِ سِر بينَ جارٍ وجائرِ
  5. ٥على أنَّ قلبي آمنٌ من فراقِكُمإلى حيثُ سِرتُم كان أوَّلَ سائرِ
  6. ٦ويُطمعُني في راحَتي أنَّ حاجَتيمُرددةٌ ما بين قَلبي وناظِري
  7. ٧فلا تَستَطيلنَّ اللَّيالي بكيدِهافما كيدُها عِند الشريفِ بضائِري
  8. ٨رأيتُ مَساويها تعودُ محاسِناًإذا انتسَبَت بابن الحُسَين بن طاهرِ
  9. ٩فتىً ناسَبَ الزهراءَ بالنِّسبةِ التيتراقَت إليها بالنجوم الزواهرِ
  10. ١٠أئمَّةُ من يأتَمُّ بالحقِّ والهُدىذخيرةُ مَن يَرجو لقاءَ الذخائرِ
  11. ١١بآل رسولِ اللَهِ آليتُ إنَّهممواردُ حقٍّ معوزاتُ المصادرِ
  12. ١٢نفوسٌ تساوَت في المَساعي إلى العُلىوأيدٍ تبارَت في العُلى والمنابرِ
  13. ١٣أنارَت لإبراهيمَ نارَ عزيمةٍحكَت نارَ إبراهيمَ ذاتَ المساعرِ
  14. ١٤أخو همَّة يُغني الفقيرَ غَناؤهاوخُلقٍ ذَلولٍ للوَرى مُتغافرِ
  15. ١٥أبا حَسَنٍ تَغييرُ ودٍّ تحبّهحَياتي ولَيست باستماحَةِ شاعرِ