وصاحب رعيت دهرا وده

محمود سامي الباروديمتأخرالرجزرثاءالدال

حجم الخط
  1. وَصَاحِبٍ رَعَيْتُ دَهْرَاً وُدَّهُوَلَمْ أُبَايِنْ نَهْجَهُ وَقَصْدَهُ
  2. وَكُنْتُ أَرْعَى بِالْمَغِيبِ عَهْدَهُبَلْ كُنْتُ أَخْشَى أَنْ أَعِيشَ بَعْدَهُ
  3. وَطَالَما أَرْغَمْتُ فِيهِ ضِدَّهُوَذُدْتُ عَنْهُ مَا يَعُوقُ وَكْدَهُ
  4. حَتَّى إِذَا مَا الدَّهْرُ أَوْرى زَنْدهُصَعَّرَ لِي بَعْدَ الصَّفَاءِ خَدَّهُ
  5. وَجَازَ فِي بَعْضِ الأُمُورِ حَدَّهُفَلَمْ أُحَاوِلْ رَدْعَهُ وَرَدَّهُ
  6. وَلَمْ أُكَدِّرْ بِالْعِتَابِ وِرْدَهُوَلَوْ أَرَدْتُ أَن أَفُلَّ حَدَّهُ
  7. لَقُلْتُ فِيهِ مَا يَحُزُّ جِلْدَهُلَكِنَّنِي تَرَكْتُهُ وَحِقْدَهُ
  8. شَأْنُ امْرِئٍ فِي الْمَجْدِ يَرْعَى مَجْدَهُكُلُّ امْرِئٍ يُنْفِقُ مِمَّا عِنْدَهُ
  9. والْمَرْءُ مَجْزِيٌّ بِمَا أَعَدَّهُ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها