وصاحب رعيت دهرا وده
محمود سامي الباروديمتأخرالرجزرثاءالدال
حجم الخط
- وَصَاحِبٍ رَعَيْتُ دَهْرَاً وُدَّهُوَلَمْ أُبَايِنْ نَهْجَهُ وَقَصْدَهُ
- وَكُنْتُ أَرْعَى بِالْمَغِيبِ عَهْدَهُبَلْ كُنْتُ أَخْشَى أَنْ أَعِيشَ بَعْدَهُ
- وَطَالَما أَرْغَمْتُ فِيهِ ضِدَّهُوَذُدْتُ عَنْهُ مَا يَعُوقُ وَكْدَهُ
- حَتَّى إِذَا مَا الدَّهْرُ أَوْرى زَنْدهُصَعَّرَ لِي بَعْدَ الصَّفَاءِ خَدَّهُ
- وَجَازَ فِي بَعْضِ الأُمُورِ حَدَّهُفَلَمْ أُحَاوِلْ رَدْعَهُ وَرَدَّهُ
- وَلَمْ أُكَدِّرْ بِالْعِتَابِ وِرْدَهُوَلَوْ أَرَدْتُ أَن أَفُلَّ حَدَّهُ
- لَقُلْتُ فِيهِ مَا يَحُزُّ جِلْدَهُلَكِنَّنِي تَرَكْتُهُ وَحِقْدَهُ
- شَأْنُ امْرِئٍ فِي الْمَجْدِ يَرْعَى مَجْدَهُكُلُّ امْرِئٍ يُنْفِقُ مِمَّا عِنْدَهُ
- والْمَرْءُ مَجْزِيٌّ بِمَا أَعَدَّهُ