نظرت فلا نظرت بمقلة جؤذر
عبد المحسن الصوريعباسيالكاملالراء
- ١نظرَت فلا نظَرت بمُقلةِ جُؤذَرِنجلاءُ تَرنو والمَها من مَحجرِ
- ٢أنظُر إلى شخص المنيَّة طالعاًيَبدو لنا منه بأحسن منظَرِ
- ٣إن عَسكَرت فيها عَساكرُ سُقمِهافلِحاظُها تَلقى بعدَّة عَسكَرِ
- ٤من كلِّ أبيضَ باترٍ ومفوَّقٍأبداً يُصيبُ وسَمهريٍّ أسمَرِ
- ٥وكأنّما غزت القلوبُ جفونَهاثم انثنَت مكلومَة لم تظفَرِ
- ٦مظلومةٌ أبداً بكلِّ مفازَةٍمقتولةٌ صَبراً وإن لم تصبرِ
- ٧أين القلوبُ من الجفونِ وهذهمذ سلَّطَت سُلطانَها لم تُقهَرِ
- ٨كم غادةٍ سَفَرت وكانَ حياؤهايُنبيكَ عَنها أنَّها لم تسفِرِ
- ٩فكأنَّما كشفَت نِقاباً أبيَضاًيومَ التَقَينا عن نِقابٍ أحمرِ
- ١٠هاجِر إذا هَجَرت إليَّ مواصِلاًيا طَيفَها واهجُر إذا لم تهجُرِ
- ١١أو دُم لنا تحت الوفاء إذا وَفَتفإذا تَمادى غَدرُها بي فاغدرِ
- ١٢أتَرى الليالي غيَّرت لي همةًقالَت لها العَلياءُ لا تَتَغيَّري
- ١٣ونَدى أبي الحَسن الخَطيب خطابُهلخطوبِها لما تطاوَلت اقصِري
- ١٤من يَشتري أبداً بسالِم مالِهمن جُوده مجداً بحيثُ المُشتَري
- ١٥فكأنَّه المَعذورُ فيما تَحتَوييَدُه فإن لم يُفنِه لم يعذرِ
- ١٦وكأنَّما يدُه تكادُ لبَذلِهاتُعدي ببَذلِ الجُود عودَ المِنبرِ
- ١٧ذو غرَّة أضحَت تدلُّ على النَّدىكالبَرقِ دلَّ على السحابِ المُمطرِ