نظرت فلا نظرت بمقلة جؤذر
عبد المحسن الصوريعباسيالكاملالراء
حجم الخط
- نظرَت فلا نظَرت بمُقلةِ جُؤذَرِنجلاءُ تَرنو والمَها من مَحجرِ
- أنظُر إلى شخص المنيَّة طالعاًيَبدو لنا منه بأحسن منظَرِ
- إن عَسكَرت فيها عَساكرُ سُقمِهافلِحاظُها تَلقى بعدَّة عَسكَرِ
- من كلِّ أبيضَ باترٍ ومفوَّقٍأبداً يُصيبُ وسَمهريٍّ أسمَرِ
- وكأنّما غزت القلوبُ جفونَهاثم انثنَت مكلومَة لم تظفَرِ
- مظلومةٌ أبداً بكلِّ مفازَةٍمقتولةٌ صَبراً وإن لم تصبرِ
- أين القلوبُ من الجفونِ وهذهمذ سلَّطَت سُلطانَها لم تُقهَرِ
- كم غادةٍ سَفَرت وكانَ حياؤهايُنبيكَ عَنها أنَّها لم تسفِرِ
- فكأنَّما كشفَت نِقاباً أبيَضاًيومَ التَقَينا عن نِقابٍ أحمرِ
- هاجِر إذا هَجَرت إليَّ مواصِلاًيا طَيفَها واهجُر إذا لم تهجُرِ
- أو دُم لنا تحت الوفاء إذا وَفَتفإذا تَمادى غَدرُها بي فاغدرِ
- أتَرى الليالي غيَّرت لي همةًقالَت لها العَلياءُ لا تَتَغيَّري
- ونَدى أبي الحَسن الخَطيب خطابُهلخطوبِها لما تطاوَلت اقصِري
- من يَشتري أبداً بسالِم مالِهمن جُوده مجداً بحيثُ المُشتَري
- فكأنَّه المَعذورُ فيما تَحتَوييَدُه فإن لم يُفنِه لم يعذرِ
- وكأنَّما يدُه تكادُ لبَذلِهاتُعدي ببَذلِ الجُود عودَ المِنبرِ
- ذو غرَّة أضحَت تدلُّ على النَّدىكالبَرقِ دلَّ على السحابِ المُمطرِ