لم تتبع الأمر إلا كان أو كادا
صفي الدين الحليمملوكيالبسيطالدال
حجم الخط
- لَم تَتبَعِ الأَمرَ إِلّا كانَ أَو كاداوَلَم تَرَ الخَطبَ إِلّا بانَ أَو بادا
- وَما رَأى البُؤسَ أَفواجُ العُفاةِ وَقَدحَلَّت بِرَبعِكَ إِلّا حالَ أَو حادا
- وَطيبُ ذِكرِكَ لَم يَقصِد بِشَهوَتِهِبِناءَ مَجدِكَ إِلّا شاعَ أَو شادا
- حَلّى بِكَ الدَهرُ أَجيادَ العَلاءِ فَلَمتُعطَ المَراتِبَ إِلّا زانَ أَو زادا
- يا ماجِداً ما دَعَتهُ في نَدىً وَرَدىًبَنو المَطالِبِ إِلّا جالَ أَو جادا
- ما رامَ بِالعَزمِ صَيدَ الصيدِ يَومَ وَغىًإِن صالَتِ الشوسُ إِلّا صالَ أَو صادا
- وَلَم يُشاهِد بَني الأَمالِ قَد قُطِعَتمِنها العَلائِقُ إِلّا عاجَ أَو عادا
- وَما دَعا لِلنَدى إِلّا أَجابَ نِداباغي النَوالِ إِذا ما ناحَ أَو نادى
- لا يَنثَني لِمَهَبِّ العاصِفاتِ وَلَميَهُزُّهُ المَدحُ إِلّا مالَ أَو مادا
- فَخارُ مَجدِكَ نَجمُ الدينِ إِن فَخَرَتأَهلُ السِيادَةِ ساوى النَجمَ أَو سادا
- وَنارُ عَزمِكَ إِن نارُ القِرى وُقِدَترَأى لَها الناسُ إيقاظاً وَإِقادا
- وَسُحبُ نَفعِكَ إِن هَبَّت عَواصِفُهارَأى لَها الشَوسُ إِرعاباً وَإِرعادا
- تَرَكتُ مَدحَكَ إِذ أَكرَمتَني حَذَراًأَن تُفنِيَ المالَ إِنفاقاً وَإِنفادا
- إِذ كُنتَ أَولَيتَ قوماً دونَ مَرتَبَتيبِأَيسَرِ المَدحِ إِرفاقاً وَإِنفادا
- فَمُذ أَثَرتُ رِكابي عَنكَ مُرتَحِلاًأَثَرتُ مَدحَكَ إِنشاءً وَإِنشادا
- فَاَسعَد بِأَبكارِهِ لا زِلتَ في نِعَمٍتَرى مِنَ اللَهِ إِسعافاً وَإِسعادا