لو كان في أن يزور وزر
عبد المحسن الصوريعباسيمخلع البسيطفراقالراء
حجم الخط
- لو كانَ في أن يزورَ وِزرُلأصبحَ الهجرُ فيهِ أجرُ
- وصار قتلُ النفوسِ زُلفىفيه ليوم المعادِ ذخرُ
- لئن تفقَّهتَ هات قُل ليفليسَ لي بالخِلافِ خبرُ
- وشادنٍ طالَما نَهانيمن نهيِهِ عن هَواه أمرُ
- للناسِ في طَرفِه وقَلبيتعجُّبٌ دائمٌ وفِكرُ
- بينَهما بالسواء سُقمٌبواحدٍ منهما مُضِرُّ
- طرفٌ به علَّةٌ ألَمَّتفهيَ مع الدهرِ تَستمِرُّ
- يَبينُ فيه الضنَى ويُضنيكالسيفِ يَمضِي وفيهِ أثرُ
- لاحَت على خَدِّه بَوادٍبوادرٌ تحتَهنَّ بَدرُ
- فقال ماذا فقلتُ هذايُرخى على الحُسنِ منه سِترُ
- ويبسطُ العذرَ في سلوِّيوالعُذرُ عند السلوِّ غَدرُ
- أستغفِرُ اللَهَ ثم أهوىوكيفَ يستغفرُ المصِرُّ
- طالَ اختلافُ الخُطوبِ عنديكلٌّ إلى نَفسِه يَجُرُّ
- فكلما قلتُ ذا كريمٌأشكو إليه وذاك حُرُّ
- أغضَبَهُ أن أذمَّ دَهريكأنَّ ذاكَ الكريم دهرُ
- هذا على أنه زَمانيوالحَيدريُّونَ فيه كُثرُ
- وأدهمٌ جائرٌ عليهوما لَه في الأمورِ أمرُ
- أسدُ المعالي علَى اللياليبيضٌ ووَثباتُهنَّ حُمرُ
- وابنُ عليٍّ يذودُ عنهاما افترَسَت واستُجيشَ نَفرُ
- مُظفَّرٌ كاسمِهِ نداهفي الرَّوع نابٌ له وظُفرُ
- خلائِق كالنُّجوم زهرُآثارُها كالربيع خضرُ
- كذا الليالي وهنَّ سودٌوجوهُ أفعالِهنَّ غُبرُ
- قد صحَّ لي أنَّني مَليٌّوقمت بالدينِ وهو شكرُ
- فعُد إلى ما عَهِدتَ واقرِضفالقَرضُ عندَ المليِّ ذُخرُ
- فإنَّني قبلَ ما التَقَيناأحلُبُ ما لم يكن يدرُّ
- كذاكَ نجمُ الصباحِ تَبدومن قبلهِ أنجمٌ تَغُرُّ