أبى طارق الطيف إلا غرورا
أبو طالب المأمونيعباسيالمتقاربعتابالراء
حجم الخط
- أبى طارق الطيف إلا غرورافينوي خيالك أن لا يزورا
- فما أكره الطيف في نفسهولكنني أكره الوصل زورا
- إلى اللَّه أشكو مني في الحشاتضمن جنباي منها سعيرا
- تفارق بي كل يوم خليلاوتفجع بي كل يوم عشيرا
- فإن تسألاني يا صاحبينص السري تجداني خبيرا
- ففي كل يوم تراني الركابأفارق ربعا وأحتل كورا
- إذا سرت عن صاحبي قلت عدلعودي السنين وخل الشهورا
- أراني ابن عشرين أو دونهاوقد طبق الأرض شعري مسريا
- إذا قلت قافية لم تزلتجوب السهول وتطوي الوعورا
- ولو كان يفخر ميت بحيلكان أبو هاشم بي فخورا
- ولو كنت أخطب ما أستحقلما كنت أخطب إلا السريرا
- ولو سرت صاحت ملوك البلاد بين يدي النفير النفيرا
- ولكنني مكتف باليسيرإذا سهل اللَه ذاك اليسيرا
- إذا أكثر الناس شيم الغمامفلا شمت في الأرض إلا كثيرا
- فتى ملئت بردتاه علاونبلا ومجدا وفضلا وخيرا
- إذا ضمه الدست ألفيتهسحابا مطيرا وبدراً منيرا
- وإن أبرزته وغى خلتهحساما بتورا وليثا هصورا
- فطورا مفيدا وطورا مبيداوطورا مجيرا وطورا مبيرا
- ترى في ذراه لسان المنىطويلا وباع الليالي قصيرا
- تضم الاسرة منه ذكاءويحمل منه المذاكي تبيرا
- إليك من الشعر عذراء قدطوت طيئاً وأجرت جريرا
- إذا أنا أنشدتها أفحم الزمان واسمع قولي الصخورا
- ولو أن أفئدة السامعينتسطيع شفت إلي الصدورا
- ولست أحاول مهرا لهاسوى أن تبلغ امري الأميرا
- فأنت يد ولسان لهإذا أحدث الدهر خطبا كبيرا
- فلا زلتما للعلا معصمينيدعى الأمير وتدعى الوزيرا