وصل الكتاب المهتدى برشاده
أبو اليمن الكنديأيوبيالكاملالدال
حجم الخط
- وصل الكتاب المهتدى برشادهيزجي عوارف شوقه ووداده
- متحلياً ببراعة وفصاحةتزري بقُسِّ في صميم أياده
- عذبت به الأبيات في استفتاحهواحلولت الآيات في استشهاده
- فأخذته بيد اشتياق مسوِّفٍبوروده مستوحش لبعاده
- وجعلته من مقلتي بمكانةٍكادت تُعفي من سطور مداده
- وتشابها عندي فكان بياضُهاكبياضه وسوادُها كسواده
- ووقفت منه على نصائح أوحدٍقرنت يداه رأيه بسداده
- متنبّه في دينه ببصيرةٍقد قوّمته على طريق رشاده
- جمع التُّقى والعلم منه عاملٌفي هذه الدنيا ليوم مَعاده
- راجٍ ثوابَ الله في إصدارهخاشٍ عقابَ الله في إيراده
- يا أيها المولى الذي لا يأتليفي حسن ما يوليه من إسعاده
- إنَّ الذي وافى الكتاب لأجلهسارعتُ في إسعافه بمراده
- ورأيت ذلك مِنَّةً لك ضخمةيمتدُّها ذو اللبِّ خيرَ عتاده
- أنت الذي أعددته لمودتيونصيحتي فأصبت في إعداده
- كن حيث شئت فما مررت بخاطريإِلاّ وجدت هواك سر فؤاده