قصائد

سقى الله بغدادا وساكنها الحيا

أبو اليمن الكنديأيوبيالطويلالعين

  1. ١سقى اللهُ بغداداً وساكنَها الحيادعاء مشوقٍ بالتذكّرِ مولَعِ
  2. ٢تناءت به الأقدارُ عنها فما لهعلى ذكرها غيرُ الحنين المُرَجَّعِ
  3. ٣هي المنزل المأهول والمربع الذيله الفخرُ في الدنيا على كلِّ مربعِ
  4. ٤أضاءت ضياءَ الدين منك بماجدِمليىءٍ بأسباب الإيالة أروعِ
  5. ٥رآك أميرُ المؤمنين لحكمةٍمن الله أهلاً للعلا والترفُعِ
  6. ٦فأولاك من نعمائهِ ما رأيتهيزيد على مأمولك المَتوقَّعِ
  7. ٧ولايةَ حكم تحتها كلُّ حاكمٍومرتعَ قرب دونه كل مرتعِ
  8. ٨وإنا لَنرجو فوق ذلك مظهراًلمجدك من إحسانه المتنوّعِ
  9. ٩أجدَّ له الرحمن سعداً مخلَّداًوملاّه بالنُعمى وطولِ التمتعِ
  10. ١٠وملّكه ما بين شرقٍ ومغربٍرقابَ البرايا من عصيٍّ وطيِّعِ
  11. ١١ولولا عُلوُّ السنِّ جئتُك زائراًلتشركَ عيني في اللذاذة مسمعي
  12. ١٢وأشهد بالزوراء ربعاً كأنمابه كان زوراً مولدي وترعرعي
  13. ١٣ولكنَّ سبعاً بعد سبعينَ لم تدعلنفسيَ همَّاً غيرَ رقبة مِضجعي
  14. ١٤سلامٌ عليكم واقروا كيف شئتمسلامي لكم عن زائرٍ ومودِّع