فما نطفة كانت صبير غمامة
النابغة الجعديمخضرمالطويلالباء
حجم الخط
- فَما نُطفَةٌ كَانَت صَبِيَر غَمامَةٍعَلى مَتنِ صَفوانٍ تُزَعزِعُهُ الصَبا
- عَلى مَجَّةٍ من صَفوِ أَريٍ أَتى بِهاحَرِيصٌ يَرى في الحَقِّ أَن يَتَكَسَّبا
- بأَطيبَ مِن فيها وَلا طَعمَ ريقِهاإِذَا النَجمُ أَصغى للمَغِيبِ وَصَوَّبا