فواد صبا لم يرجعنه حذار
الأمير منجك باشاعثمانيالطويلالراء
- ١فواد صَبا لَم يَرجعنَهُ حذارُوَوَجد لَهُ بَينَ الضُلوع قَرارُ
- ٢وَشَوق كَمين في الجَوانح هاجهُبَعيدَ التَنائي الظاعِنون وَساروا
- ٣تَناءوا وَجِسمي في المَعاهد قاطِنٌوَصَبريَ يَحدوهُم وَقَلبِيَ جار
- ٤وَلَيلٌ سَرَينا فيهِ وَالقَلب ذاكِرٌزَمان التَداني وَالدُموع غزار
- ٥بَكَينا فَأَدمَينا المَحاجر حُرقَةًوَفاضَت عُيون دونَهنّ بِحار
- ٦وَكِدنا مِن الأَشواق نَقضي وَفي الحَشاجِراح تَحامتها الأَساة وَنار
- ٧وَلَكن تَعللنا بِمَوعد مَن بَداوَدون مَحياهُ المُنير نَهار
- ٨سَرَينا وُفود اللَيل بِالشُهب شائبوَقَد حانَ وَصل بَينَنا وَمَزار
- ٩وَلَما وَصَلنا لِلدِيار عَشيَةًوَطابَ لَنا بَعد البعاد جِوار
- ١٠لَثمنا بِها الأَعتاب نُبدي تَحيةًوَقَد زادَ مِنا عِندَ ذاكَ وَقار
- ١١وَكَحلت أَجفاني بِأَثمَد تَربهافَصحت وَهَل يَشفي العُيون غُبار
- ١٢لِبُشراك يا قَلبي لَقَد جادَ مَنيَتيبِوَصل وَأَقداح العِتاب تُدار
- ١٣وَعَمَن سِواه صَمت نذراً لِقُربِهِفَفَطَرني مِن مُقلَتيهِ عذار
- ١٤فَنعم ظَلام لَم يَكُن فيهِ ثالثوَيا حَبَذا بَدرٌ أَضاءَ وَدار
- ١٥نَعمنا بِها وَالحُب دان وَدَهرُناعَراهُ مِن الغَيظ الشَديد خمار
- ١٦قَهَرناهُ دَهراً وَاِنتَضَينا صَفائِحاًعَلَيهِ وَأَنصار الزَمان كِثار
- ١٧فَدانَ لَنا طَوعاً وَأَلقى سِلاحَهُإِلَينا اِختِياراً وَالشُجاع يُجار
- ١٨وَلَولا ظِباء مِن أَغر ممجدلَما لاحَ في قَطر السَماءِ منار
- ١٩وَلَولا سَطاهُ في الأَعادي وَبأسَهُلَما سارَ في جَوّ الحُروب غُبار
- ٢٠وَلَولا نَداهُ إِذ يُؤَمل آملٌلَما عَمَّ كُل العالَمينَ يسار
- ٢١جَواد لَهُ في كُل يَوم مَواهِبٌفَلَيسَ لراجٍ عَن حِماهُ فَرار
- ٢٢فَناديهِ مَأوى كُل مَجد وَسُؤدُدٍفَما بَعدَهُ بَيتٌ يَرى وَدِيار
- ٢٣هُوَ القاسم الأَعمار إِن جَلَّ فاذحلَدَيهِ فَأَعمار الخُطوب قِصار
- ٢٤يَصول وَفي أَيديهِ سُمرٌ كَأَنَّهالَظى طارَ مِنها المَنون شَرار
- ٢٥إِذا جالَ في المَيدان خلت غَضَنفَراًعَلى أَجدل فيهِ العُقول تحار
- ٢٦لَهُ إِذناً سَمع إِذا صاحَ صائِحٌتَشوق لِأَوانٍ عَراهُ نَفارُ
- ٢٧تُسابقهُ ريح الصِبا فَيَفوتهافَيلحقها غَيظ لِذاكَ وَعارُ
- ٢٨أَبيٌّ فَلا يَرضى فعالاً يَصوغَهالِأَطرافِهِ إِلّا وَهنَّ نضارُ
- ٢٩تَبَدَت كَأَشباهُ الأَهلة إِذ غَدَتوَلاحَت وَمِن حُلي الجِياد سِوارُ
- ٣٠طَليق المَحيا مُستَهلٌّ حَياؤُهُبِبَشر عَلى حَرّ الجَبين يُمارُ
- ٣١وَلَو كانَ لِلبَحر الخِضَمّ نَوالَهُلَما كانَ في الدُنيا فَلاً وَقَفار
- ٣٢فَيا فارس الهَيجاءِ دُمتَ مُكرَماًتقاد لَهُ طول الزَمان مهارُ
- ٣٣وَعِشتَ قَرير العَين ماذر شارقوَما لاحَ بَدرٌ أَو عَلاهُ سرارُ