قصائد

فواد صبا لم يرجعنه حذار

الأمير منجك باشاعثمانيالطويلالراء

  1. ١فواد صَبا لَم يَرجعنَهُ حذارُوَوَجد لَهُ بَينَ الضُلوع قَرارُ
  2. ٢وَشَوق كَمين في الجَوانح هاجهُبَعيدَ التَنائي الظاعِنون وَساروا
  3. ٣تَناءوا وَجِسمي في المَعاهد قاطِنٌوَصَبريَ يَحدوهُم وَقَلبِيَ جار
  4. ٤وَلَيلٌ سَرَينا فيهِ وَالقَلب ذاكِرٌزَمان التَداني وَالدُموع غزار
  5. ٥بَكَينا فَأَدمَينا المَحاجر حُرقَةًوَفاضَت عُيون دونَهنّ بِحار
  6. ٦وَكِدنا مِن الأَشواق نَقضي وَفي الحَشاجِراح تَحامتها الأَساة وَنار
  7. ٧وَلَكن تَعللنا بِمَوعد مَن بَداوَدون مَحياهُ المُنير نَهار
  8. ٨سَرَينا وُفود اللَيل بِالشُهب شائبوَقَد حانَ وَصل بَينَنا وَمَزار
  9. ٩وَلَما وَصَلنا لِلدِيار عَشيَةًوَطابَ لَنا بَعد البعاد جِوار
  10. ١٠لَثمنا بِها الأَعتاب نُبدي تَحيةًوَقَد زادَ مِنا عِندَ ذاكَ وَقار
  11. ١١وَكَحلت أَجفاني بِأَثمَد تَربهافَصحت وَهَل يَشفي العُيون غُبار
  12. ١٢لِبُشراك يا قَلبي لَقَد جادَ مَنيَتيبِوَصل وَأَقداح العِتاب تُدار
  13. ١٣وَعَمَن سِواه صَمت نذراً لِقُربِهِفَفَطَرني مِن مُقلَتيهِ عذار
  14. ١٤فَنعم ظَلام لَم يَكُن فيهِ ثالثوَيا حَبَذا بَدرٌ أَضاءَ وَدار
  15. ١٥نَعمنا بِها وَالحُب دان وَدَهرُناعَراهُ مِن الغَيظ الشَديد خمار
  16. ١٦قَهَرناهُ دَهراً وَاِنتَضَينا صَفائِحاًعَلَيهِ وَأَنصار الزَمان كِثار
  17. ١٧فَدانَ لَنا طَوعاً وَأَلقى سِلاحَهُإِلَينا اِختِياراً وَالشُجاع يُجار
  18. ١٨وَلَولا ظِباء مِن أَغر ممجدلَما لاحَ في قَطر السَماءِ منار
  19. ١٩وَلَولا سَطاهُ في الأَعادي وَبأسَهُلَما سارَ في جَوّ الحُروب غُبار
  20. ٢٠وَلَولا نَداهُ إِذ يُؤَمل آملٌلَما عَمَّ كُل العالَمينَ يسار
  21. ٢١جَواد لَهُ في كُل يَوم مَواهِبٌفَلَيسَ لراجٍ عَن حِماهُ فَرار
  22. ٢٢فَناديهِ مَأوى كُل مَجد وَسُؤدُدٍفَما بَعدَهُ بَيتٌ يَرى وَدِيار
  23. ٢٣هُوَ القاسم الأَعمار إِن جَلَّ فاذحلَدَيهِ فَأَعمار الخُطوب قِصار
  24. ٢٤يَصول وَفي أَيديهِ سُمرٌ كَأَنَّهالَظى طارَ مِنها المَنون شَرار
  25. ٢٥إِذا جالَ في المَيدان خلت غَضَنفَراًعَلى أَجدل فيهِ العُقول تحار
  26. ٢٦لَهُ إِذناً سَمع إِذا صاحَ صائِحٌتَشوق لِأَوانٍ عَراهُ نَفارُ
  27. ٢٧تُسابقهُ ريح الصِبا فَيَفوتهافَيلحقها غَيظ لِذاكَ وَعارُ
  28. ٢٨أَبيٌّ فَلا يَرضى فعالاً يَصوغَهالِأَطرافِهِ إِلّا وَهنَّ نضارُ
  29. ٢٩تَبَدَت كَأَشباهُ الأَهلة إِذ غَدَتوَلاحَت وَمِن حُلي الجِياد سِوارُ
  30. ٣٠طَليق المَحيا مُستَهلٌّ حَياؤُهُبِبَشر عَلى حَرّ الجَبين يُمارُ
  31. ٣١وَلَو كانَ لِلبَحر الخِضَمّ نَوالَهُلَما كانَ في الدُنيا فَلاً وَقَفار
  32. ٣٢فَيا فارس الهَيجاءِ دُمتَ مُكرَماًتقاد لَهُ طول الزَمان مهارُ
  33. ٣٣وَعِشتَ قَرير العَين ماذر شارقوَما لاحَ بَدرٌ أَو عَلاهُ سرارُ