قصائد

ألم فأذكره ما نسي

عبد المحسن الصوريعباسيالمتقاربرومانسيةالسين

  1. ١ألمَّ فأذكَرَهُ ما نَسيخَيالُكَ في غَسقِ الحِندِسِ
  2. ٢وأصبَحَ يَطمعُ في عَودِهبوَصلٍ من القاطِع المُؤيِسِ
  3. ٣وحمراءَ مُجبرةٍ للعقولِعلى أن تُطيعَ هَوى الأنفُسِ
  4. ٤ببَيتٍ يطوفُ بِها مَن نَبيتُ كأنا بِأجفانِهِ نَحتَسي
  5. ٥أتانا بِها وأتى خَدُّهبأشرقَ مِن لونِها مُكتَسي
  6. ٦وجاءَت لواحظُه بالسِّهامِ ووافَت حَواجِبُهُ بالقِسي
  7. ٧يُسيءُ فإن لم أُقِم عُذرَهُعَلى ما تَخيَّر كنتُ المُسي
  8. ٨أرَى روضةً من رياضِ الحُزونِ مُفَصَّلةَ النورِ بالسُّندسِ
  9. ٩لِعزِّ الخُدودِ وصَونِ العُيونِ تَعللتُ بالوَردِ والنرجِسِ
  10. ١٠فأجمحُ خيلِ الهَوى مَركَبيوأخشَنُ أثوابِهِ مَلبَسي
  11. ١١وفي عَزَماتي زنادُ النوىولكنَّها بعدُ لم تُقبَسِ
  12. ١٢لأَشتَغِلنَّ بها أو تُظنَّعَزائِم عيسى بنُ نَسطورُسِ
  13. ١٣فتىً يُستَدلُّ بليلِ المِدادِ عَلى صُبحِ ألفاظِه المُشمِسِ
  14. ١٤أخو همَّةٍ فتكَت بالنجومِوخصَّت بفَتكتها مَبخَسي
  15. ١٥فإِمَّا تَناهى إلَيهِ الثنافقل للمُجِدِّ بهِ أحبِسِ
  16. ١٦كذلكَ مِن شأنِه أن يَكونَ وَقفاً عَلى الأنفَسِ الأنفَسِ
  17. ١٧ألم يَكُ داعي النوى أخرَساًففَهَّمَنا دَعوةَ الأخرَسِ
  18. ١٨أحقُّ امرئٍ أجلسَته العُلىليَفعلَ أمرينِ في مجلِسِ
  19. ١٩أقولُ عَلى غَفلةٍ للزَّمانِ وإلا فعَهدي بهِ مُبلسي
  20. ٢٠أذا المجد ما بالُ جدي أراهُ إذا ما جَددتُ بهِ مُتعِسي
  21. ٢١ومازلتُ قبلكَ أهدي القَريضَ إلى كلِّ مرزِئةٍ موكسِ
  22. ٢٢وكانَ يُسامُ بزُهرِ النجومِفأصبحَ يُعرَضُ بالأفلُسِ
  23. ٢٣على كلِّ ذي راحةٍ تَشتكيإذا استُرفِدَت وجعَ النقرسِ
  24. ٢٤فربَّتما غلطَ الدهرُ ليمن الناسِ بالباذلِ المُفلسِ