فؤاد صحا حتى تعقبه السكر
عبد المحسن الصوريعباسيالطويلالراء
- ١فؤادٌ صَحا حتَّى تعقَّبهُ السُّكرُوعاودَهُ من طَيفِ أحبابِه ذِكرُ
- ٢وكانَ له في القُربِ صَبر على النَّوىفأسلَمَهُ في البُعدِ للجَزَعِ الصَّبرُ
- ٣قِفوا تَعجَبوا ممَّن رَمتني جُفونُهفسافَر قَلبي سَفرها أيُّها السَّفرُ
- ٤سَقَى نصلَه سِحراً فلما أصابَنيأعادَ فؤادي في غَوايَتِهِ السِّحرُ
- ٥فَلا ذُقتُ طَعمَ الخَمرِ من بَعد ريقهِولا لاحَ لي من بَعد غُرَّتِه البَدرُ
- ٦أنا العبدُ غدَّار بمولاهُ آبقٌإذا كانَ لي مولاً سجيَّته الغَدرُ
- ٧ولي مُهجةٌ عَذارءُ لم تلقَ ذلَّةًفَما لِي إذا ألزَمتُها ذلَّةً عُذرُ
- ٨دَعاها إلى نَبهانَ تَسبيبُ عزِّهافعزَّت فلا نهيٌ علَيها ولا أَمرُ
- ٩فتىً يخدِمُ العَلياءَ في السَّلم جودُهوتخدِمُه في حَربه البيضُ والسُّمرُ
- ١٠وأيامُه بينَ الشجاعَةِ والنَّدىكذا قُسِّمت شَطرٌ لها وله شَطرُ
- ١١يفرِّقُ ما في كفِّه فَيضُ كَفِّهِويَغرَقُ في نَعمائِه الحمد والشكرُ
- ١٢أقام ابنُ بسطامٍ قيامَةَ مالهفنادى مُنادي الجودِ من مالِه الحَشرُ
- ١٣أتَيتُكَ في الآمالِ تَسحبُ ذَيلَهاعلى عَجَلٍ إذ كانَ يطلبُني الدَّهرُ
- ١٤وخَودٍ أتَى الفكرُ الصَّحيحُ يزفُّهالها ذكرُكَ المَشهورُ بينَ الوَرى عِطرُ
- ١٥وما قَصُرَت إلا وقد جلَّ قدرُهاوسارَ علَى السَّبع الطِّوالِ لها فَخرُ
- ١٦ولم أختصِرها عاجِزاً عن إِطالةٍوحقُّ العُلى أن لا يُطاوِلها الشِّعرُ