قصائد

فؤاد صحا حتى تعقبه السكر

عبد المحسن الصوريعباسيالطويلالراء

  1. ١فؤادٌ صَحا حتَّى تعقَّبهُ السُّكرُوعاودَهُ من طَيفِ أحبابِه ذِكرُ
  2. ٢وكانَ له في القُربِ صَبر على النَّوىفأسلَمَهُ في البُعدِ للجَزَعِ الصَّبرُ
  3. ٣قِفوا تَعجَبوا ممَّن رَمتني جُفونُهفسافَر قَلبي سَفرها أيُّها السَّفرُ
  4. ٤سَقَى نصلَه سِحراً فلما أصابَنيأعادَ فؤادي في غَوايَتِهِ السِّحرُ
  5. ٥فَلا ذُقتُ طَعمَ الخَمرِ من بَعد ريقهِولا لاحَ لي من بَعد غُرَّتِه البَدرُ
  6. ٦أنا العبدُ غدَّار بمولاهُ آبقٌإذا كانَ لي مولاً سجيَّته الغَدرُ
  7. ٧ولي مُهجةٌ عَذارءُ لم تلقَ ذلَّةًفَما لِي إذا ألزَمتُها ذلَّةً عُذرُ
  8. ٨دَعاها إلى نَبهانَ تَسبيبُ عزِّهافعزَّت فلا نهيٌ علَيها ولا أَمرُ
  9. ٩فتىً يخدِمُ العَلياءَ في السَّلم جودُهوتخدِمُه في حَربه البيضُ والسُّمرُ
  10. ١٠وأيامُه بينَ الشجاعَةِ والنَّدىكذا قُسِّمت شَطرٌ لها وله شَطرُ
  11. ١١يفرِّقُ ما في كفِّه فَيضُ كَفِّهِويَغرَقُ في نَعمائِه الحمد والشكرُ
  12. ١٢أقام ابنُ بسطامٍ قيامَةَ مالهفنادى مُنادي الجودِ من مالِه الحَشرُ
  13. ١٣أتَيتُكَ في الآمالِ تَسحبُ ذَيلَهاعلى عَجَلٍ إذ كانَ يطلبُني الدَّهرُ
  14. ١٤وخَودٍ أتَى الفكرُ الصَّحيحُ يزفُّهالها ذكرُكَ المَشهورُ بينَ الوَرى عِطرُ
  15. ١٥وما قَصُرَت إلا وقد جلَّ قدرُهاوسارَ علَى السَّبع الطِّوالِ لها فَخرُ
  16. ١٦ولم أختصِرها عاجِزاً عن إِطالةٍوحقُّ العُلى أن لا يُطاوِلها الشِّعرُ