وكم مرة قد قلت للغيث إذ بدا
عبد المحسن الصوريعباسيالطويلالدال
حجم الخط
- وكم مرةٍ قد قلتُ للغيثِ إذ بدايعارضُني بالعارضِ المتزايدِ
- ألا لا تَعقني عن طريقي وخلِّنيأفُز بنَصيبٍ من أبي الجيشِ حامدِ
- فلما أبى إلا اللجاجةَ دلَّنيعلى أنها منه مكيدةُ حاسدِ
- ليمناكَ إذ يمناكَ أسرعُ نائلاًوأثبتُ صبراً في صُدور الشدائدِ
- وأكثرُ ما بينَ البريةِ قاصداًوأكثرُ أجداءً على كلِّ قاصدِ
- فما لسحابِ الماء يقطعنَ عن فتىًأنامل كفَّيه سحاب الفوائدِ