قصائد

وكم بائع دينا بدنيا يرومها

بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلالنون

  1. ١وَكَم بائِعٍ ديناً بِدُنيا يَرومُهافَلَم تَحصَلِ الدُنيا وَلَم يَسلَمِ الدينُ
  2. ٢وَلو حَصَلَت ما فازَ مِنها بِطائِلٍوَأَصبَحَ مَفتوناً بِها وَهوَ مَغبونُ