قصائد

أتاني ما طربت له سرورا

عبد المحسن الصوريعباسيالكاملالياء

  1. ١أتاني ما طرِبتُ له سُروراًوأنت تَجُلُّ عنه وعن سُروري
  2. ٢فهنَّئتُ الأمورَ بأن تناهَتإليك ولم أهنِّكَ بالأُمورِ
  3. ٣ألم ترَ أنها عمِيت فضلَّتفقادوها إلى هادٍ بَصيرِ
  4. ٤ولم أشعُر بها حتى استَضاءَتفدلَّتني على نَظرِ القشوري
  5. ٥أكنتَ منجِّماً يا دهرُ حتىأبَنتَ بها على ما في ضَميري
  6. ٦أبا الفرجِ النوائبُ قد أحاطَتوأنتَ فنعم جارُ المُستَجيرِ
  7. ٧وما لي غيرُكم شغلٌ ولولارجاؤكم وكنتُ على المَسيرِ
  8. ٨بحالٍ كادَ يكشفُها مَقاميأُراقبُ أمرَ سيِّدنا الأميرِ