أتاني ما طربت له سرورا
عبد المحسن الصوريعباسيالكاملالياء
حجم الخط
- أتاني ما طرِبتُ له سُروراًوأنت تَجُلُّ عنه وعن سُروري
- فهنَّئتُ الأمورَ بأن تناهَتإليك ولم أهنِّكَ بالأُمورِ
- ألم ترَ أنها عمِيت فضلَّتفقادوها إلى هادٍ بَصيرِ
- ولم أشعُر بها حتى استَضاءَتفدلَّتني على نَظرِ القشوري
- أكنتَ منجِّماً يا دهرُ حتىأبَنتَ بها على ما في ضَميري
- أبا الفرجِ النوائبُ قد أحاطَتوأنتَ فنعم جارُ المُستَجيرِ
- وما لي غيرُكم شغلٌ ولولارجاؤكم وكنتُ على المَسيرِ
- بحالٍ كادَ يكشفُها مَقاميأُراقبُ أمرَ سيِّدنا الأميرِ