أتاني ما طربت له سرورا
عبد المحسن الصوريعباسيالكاملالياء
- ١أتاني ما طرِبتُ له سُروراًوأنت تَجُلُّ عنه وعن سُروري
- ٢فهنَّئتُ الأمورَ بأن تناهَتإليك ولم أهنِّكَ بالأُمورِ
- ٣ألم ترَ أنها عمِيت فضلَّتفقادوها إلى هادٍ بَصيرِ
- ٤ولم أشعُر بها حتى استَضاءَتفدلَّتني على نَظرِ القشوري
- ٥أكنتَ منجِّماً يا دهرُ حتىأبَنتَ بها على ما في ضَميري
- ٦أبا الفرجِ النوائبُ قد أحاطَتوأنتَ فنعم جارُ المُستَجيرِ
- ٧وما لي غيرُكم شغلٌ ولولارجاؤكم وكنتُ على المَسيرِ
- ٨بحالٍ كادَ يكشفُها مَقاميأُراقبُ أمرَ سيِّدنا الأميرِ