ولقد نزلت من الجزيرة منزلا
ابن الساعاتيأيوبيالعين
- ١ولقد نزلتُ من الجزيرة منزلاًشملُ السرور بمثله يتجمَّعُ
- ٢خضل الثرى نديتْ ذيول نسيمهفالمسك من أردانه يتضوَّع
- ٣رقصتْ على دولابه أغصانهفلها به ساقٍ هناك ومسمع
- ٤والمدُّ مدُّ النيل ذائبُ عسجدٍيغني البلاد فأهلها لاتخشع
- ٥ما ضرَّها إنَّ السَّماءَ جبينهاجهمٌ وإنَّ عيونها لا تهمع
- ٦يمسي دروعاً بالصَّبا موضونةًويظلُّ ما سكنتْ سيوفاً تلمع
- ٧نزل الشتاءُ بها وهيفُ غصونهاخضرُ الملابسِ والحمائم تسجع
- ٨خلعتْ عن الدنيا ثيابَ ربيعهافي مثلهِ وعلى ثراها تخلع
- ٩وبها لآفواه الآقاحي معْ أزاهرها حديثٌ بالمناخر يسمع
- ١٠والعيد قد وافى وليس لمثلهإلا بمثل ربوعها مستمتع
- ١١فادعُ المشوقَ إليك أوَّل مرَّةولك الآمانُ بأنه لا يرجع
- ١٢ولقد شقيت بوصل خودك ليلةطالت فكان ظلامها لا ينفدُ
- ١٣سوداء حالكة تلقَّبُ وردةًوعجيبة الأيام ورد أسود