بقيت بهاء الدين ما وضح الضحى
الحيص بيصأيوبيالطويلالعين
- ١بقيتَ بهاء الدينِ ما وضح الضحىوما غردت فوق الغصون السواجعُ
- ٢وما أنشأت ريحُ الجنوب سحابةًومدَّ أتيٌّ بالمذانبِ دافِعُ
- ٣لثروةِ مِعْدامٍ ونُصْرة خائفٍوزيْنِ نديٍّ أتْمكَتْهُ المجامعُ
- ٤فنِعم مُناخُ الطَّارقينَ عشيَّةًاذا أخمدتْ نار اليَفاع الزعازعُ
- ٥يوَدُّ الكثيفُ الجونُ جاد مسفُّهنداكَ ولم تُنْصبْ اليه الذرائعُ
- ٦وتخشى الخفاف البيض بأسك والقنااِذ الذمر نِكس والمشيَّعُ كانِعُ
- ٧أراك أبا الفضلين لا الفَضلِ وحدهفعلمك فيَّاضٌ وجودكَ واسعُ
- ٨هزيمان منك الفقرُ والجبر حجةًوجوداً فسهْلٌ مستريحٌ وناصعُ
- ٩فلا الجودُ اِلا والتبرُّعُ جلُّهُولا قطْعَ اِلا والمُجادلُ بارعُ
- ١٠يُقرِّبُ منه عزمهُ كلَّ نازحٍفتدنو له الآرابُ وهي شواسِعُ
- ١١اذا شطَّ مأثور الأماني وأصبحتْشماليلُهُ في الأمرِ وهي طوالعُ
- ١٢نَضا للمباغي صارماً من نَفاذهِتودُّ مضاهُ المُرهفاتُ القواطِعُ
- ١٣فهُنِّئَتِ الأعياد منه بمثلهامواسمهُ في الخير عوجٌ رَواجعُ