أوهاني الواهي الضعيف
عبد المحسن الصوريعباسيمجزوءالفاء
حجم الخط
- أوهانيَ الواهي الضَّعيفُوالفَتكُ من طَرفٍ طَريفُ
- ما بالُهُم خافوا عَليهمن الضَّنى وهو المُخيفُ
- بخِلُوا فشَرُّ الناسِ عِندَهُم الطروقُ المُستَضيفُ
- وولائدٍ لمعَت قَلائِدُهن درٌّ والشنوفُ
- وثغورُهنَّ لَها عَلى الددُرَّينِ إذ لمعا شُفوفُ
- هيَّفنَ عاشِقهنَّ فهوَ وهُنَّ كَالأَغصانِ هيفُ
- وجمَعنَ مِن حَولي أُلوفاً كلُّهُم صبُّ ألوفُ
- فكأنَّها بِجَميعِ ماتَهوى نقيبٌ أَو عَريفُ
- إِن كانَ أَقعَدَني الزَّمانُ فَإنَّ أَخباري تَطوفُ
- ويَحثُّني عَدمٌ عَلىطلبٍ فيَمنَعُني العُزوفُ
- ما كلُّ مَن يُدعى إِلىشَرفٍ أَبو الفَضلِ الشَّريفُ
- يَلقَى الزَّمانَ مزاجُهمثلُ الزمانِ لَه صُروفُ
- تَستَجلبُ العافي فإن لَميأتِها جعلَت تَسوفُ
- ولِصاحِبِ البَيتِ المُنيفِ عَلَى العُلى خُلقٌ منيفُ
- والناسُ في طُرقاتِهِمن خَلفِه أبَداً خُلوفُ
- حتَّى كأنَّ السالِكينَ وراءهُ فيها وقوفُ
- جارٍ عَلى جَورِ الحكومَةِ في مكارِمِه عَسوفُ
- فكأنَّما عدَلَت أنامِلُه بِأَن صارَت تحيفُ
- أصبحتُ والدُّنيا صدودٌعَن مُواصَلتي صدوفُ
- ومَعي إليكَ هَدِيَّةٌثقُلَت ومحملُها خَفيفُ
- سَيارةٌ يَتغَيَّرُ المَشتا عَلَيها والمصيفُ