أوهاني الواهي الضعيف
عبد المحسن الصوريعباسيمجزوءالفاء
- ١أوهانيَ الواهي الضَّعيفُوالفَتكُ من طَرفٍ طَريفُ
- ٢ما بالُهُم خافوا عَليهمن الضَّنى وهو المُخيفُ
- ٣بخِلُوا فشَرُّ الناسِ عِندَهُم الطروقُ المُستَضيفُ
- ٤وولائدٍ لمعَت قَلائِدُهن درٌّ والشنوفُ
- ٥وثغورُهنَّ لَها عَلى الددُرَّينِ إذ لمعا شُفوفُ
- ٦هيَّفنَ عاشِقهنَّ فهوَ وهُنَّ كَالأَغصانِ هيفُ
- ٧وجمَعنَ مِن حَولي أُلوفاً كلُّهُم صبُّ ألوفُ
- ٨فكأنَّها بِجَميعِ ماتَهوى نقيبٌ أَو عَريفُ
- ٩إِن كانَ أَقعَدَني الزَّمانُ فَإنَّ أَخباري تَطوفُ
- ١٠ويَحثُّني عَدمٌ عَلىطلبٍ فيَمنَعُني العُزوفُ
- ١١ما كلُّ مَن يُدعى إِلىشَرفٍ أَبو الفَضلِ الشَّريفُ
- ١٢يَلقَى الزَّمانَ مزاجُهمثلُ الزمانِ لَه صُروفُ
- ١٣تَستَجلبُ العافي فإن لَميأتِها جعلَت تَسوفُ
- ١٤ولِصاحِبِ البَيتِ المُنيفِ عَلَى العُلى خُلقٌ منيفُ
- ١٥والناسُ في طُرقاتِهِمن خَلفِه أبَداً خُلوفُ
- ١٦حتَّى كأنَّ السالِكينَ وراءهُ فيها وقوفُ
- ١٧جارٍ عَلى جَورِ الحكومَةِ في مكارِمِه عَسوفُ
- ١٨فكأنَّما عدَلَت أنامِلُه بِأَن صارَت تحيفُ
- ١٩أصبحتُ والدُّنيا صدودٌعَن مُواصَلتي صدوفُ
- ٢٠ومَعي إليكَ هَدِيَّةٌثقُلَت ومحملُها خَفيفُ
- ٢١سَيارةٌ يَتغَيَّرُ المَشتا عَلَيها والمصيفُ