خليلي من يجزع فإني جازع
التطيلي الأعمىأندلسيالطويلرثاءاللام
حجم الخط
- خليليَّ منْ يَجْزَعْ فإنّيَ جازعُخليليَّ مَنْ يَذْهَل فإنّيَ ذاهلُ
- وفي ذلك القبرِ المُقدَّسِ تُرْبُهُعَفَافٌ وإقدامٌ وحَزْمٌ ونائِلُ
- دعاني أسِيّاً واسْلُوا إنْ قَدَرْتُمانَبا مِسمَعي عما تقُولُ العواذِلُ
- فؤاديَ خَفَاقٌ ودَمْعيَ ساجِمٌولُبّيَ مَخْبُولٌ وَجِسْمِيَ ناحِل
- نَعَوْهُ فقلتُ الآنَ واللهِ أصْبَحتمعالمُ هذا الدينِ وَهْيَ مَجَاهل
- وضَمَّ النّدَى يا لهفَ نَفْسِيَ مَلْحَدٌسَقَتْهُ فَرَوَّتْهُ السَّحابُ الهَوَاطِل
- وَعَهْدِي به طَوْداً إذا عَقَدَ الحُبَاوبحراً إذاً التفتْ عَلَيْهِ المحَافِل
- فواعجبا للنَّعْشِ كيفَ أَطاقَهُوقد حَمّلُوهُ فوقَ ما هُوَ حامل
- عليك سلامُ الله أَسْلِمْت للْبِلىفما بَلِيَتْ إلاّ العُلا والفواضل
- وذكرُكَ معْمورٌ به كلُّ مَنْزِلٍفبشراك أنْ تَبْقَى وتَفْنى المآهل
- سراجَ العُلا وابنَ الحماةِ ذِمارَهُمْوهل أنتَ ليْ مصغٍ فها أنا قائل
- أبُوكَ أبو العَلْيا أُتيحَ له الرّدىوفيكَ لعمرُ الفضْلِ منهُ شمائل
- وكان له مِنْ صَبْرِه ما عَلِمْتَهُإذا لعبتْ بالصّابرينَ النَّوازِل
- وما قَصّرتْ عَنْ مَجْدِهِ بكَ رُتْبةٌصيالُكَ مرهوبٌ وَجُودُكَ شامِل
- وما ماتَ مَنْ أبقاكَ خَيْرَ بَقِيّةٍتُضارِبُ عَنْ عَلْيَائِهِ وتُناضِل
- جَمالَكَ ما تُجْدِي مُكابَدَةُ الأسىوبالصّبرِ في المكروهِ سادَ الأوائِل
- يَعِيبُكَ أعداءُ العُلا بعيوبهمْوقد قامتِ الأيام عنْكَ تُجادِلُ
- غذ الدهرُ لم ينظر وجودك لا ينييُباكِرُ رَوْضي منه طَلٌّ ووابل
- وَدُونَكَها حَسْبُ النواظرِ والنُّهىكما زارَ مَحْبُوبٌ وقد غاب عاذل
- أَهُزُّ بها عِطْفَيْكَ في كلِّ مَشْهَدٍكما اهتزَّ في يُمْنَاكَ أسْمَرُ ذابل