أشدت بذكري بادئا ومعقبا
محمود سامي الباروديمتأخرالطويلالميم
- ١أَشَدْتَ بِذِكْرِي بَادِئاً وَمُعَقِّبَاًوَأَمْسَكْتُ لَمْ أَهْمِسْ وَلَمْ أَتَكَلَّمِ
- ٢وَمَا ذَاكَ ضَنّاً بِالْوِدَادِ عَلَى امْرِئٍحَبَانِي بِهِ لَكِنْ تَهَيَّبْتُ مَقْدَمِي
- ٣فَأَمَّا وَقَدْ حَقَّ الْجَزَاءُ فَلَمْ أَكُنْلأَنْطِقَ إِلَّا بِالثَّنَاءِ الْمُنَمْنَمِ
- ٤وَكَيْفَ أَذُودُ الْفَضْلَ عَنْ مُسْتَقَرِّهِوَأُنْكِرُ ضَوْءَ الشَّمْسِ بَعْدَ تَوَسُّمِ
- ٥وَأَنْتَ الَّذِي نَوَّهْتَ بِاسْمِي وَرِشْتَنِيبِقَوْلٍ سَرَا عَنِّي قِنَاعَ التَّوَهُّمِ
- ٦لَكَ السَّبْقُ دُونِي فِي الْفَضِيلَةِ فَاشْتَمِلْبِحُلَّتِهَا فَالْفَضْلُ لِلْمُتَقَدِّمِ
- ٧وَدُونَكَهَا يَا بْنَ الْكِرَامِ حَبِيرَةًمِنَ النَّظْمِ سَدَّاهَا بِمَدْحِ الْعُلا فَمِي