قصائد

أشدت بذكري بادئا ومعقبا

محمود سامي الباروديمتأخرالطويلالميم

  1. ١أَشَدْتَ بِذِكْرِي بَادِئاً وَمُعَقِّبَاًوَأَمْسَكْتُ لَمْ أَهْمِسْ وَلَمْ أَتَكَلَّمِ
  2. ٢وَمَا ذَاكَ ضَنّاً بِالْوِدَادِ عَلَى امْرِئٍحَبَانِي بِهِ لَكِنْ تَهَيَّبْتُ مَقْدَمِي
  3. ٣فَأَمَّا وَقَدْ حَقَّ الْجَزَاءُ فَلَمْ أَكُنْلأَنْطِقَ إِلَّا بِالثَّنَاءِ الْمُنَمْنَمِ
  4. ٤وَكَيْفَ أَذُودُ الْفَضْلَ عَنْ مُسْتَقَرِّهِوَأُنْكِرُ ضَوْءَ الشَّمْسِ بَعْدَ تَوَسُّمِ
  5. ٥وَأَنْتَ الَّذِي نَوَّهْتَ بِاسْمِي وَرِشْتَنِيبِقَوْلٍ سَرَا عَنِّي قِنَاعَ التَّوَهُّمِ
  6. ٦لَكَ السَّبْقُ دُونِي فِي الْفَضِيلَةِ فَاشْتَمِلْبِحُلَّتِهَا فَالْفَضْلُ لِلْمُتَقَدِّمِ
  7. ٧وَدُونَكَهَا يَا بْنَ الْكِرَامِ حَبِيرَةًمِنَ النَّظْمِ سَدَّاهَا بِمَدْحِ الْعُلا فَمِي