يا واحد الناس في الآلاء والمنن
ابن الروميعباسيالبسيطالنون
- ١يا واحدَ الناس في الآلاءِ والمننِوالمستجارُ به من نَوْبِة الزمنِ
- ٢وابنَ الذين بَنَوْا آساس دولتهمعلى النبوةِ والقرآنِ والسُّننِ
- ٣أشدُّ ما بيَ مِنْ شَكْوٍ ومن ألمٍفَقْدي جَنَى مقلتِي من وجهِكَ الحَسَنِ
- ٤وفوتُ ما كنتَ تُلقيه إلى أُذنيمن فَضْلِ علم يُجَلَّى عنه باللَّسنِ
- ٥ومن بدائع ظَرفٍ ذاتِ أَوْشيةٍتَدُقُّ عن أن تراها أعينُ الفطنِ
- ٦كتبتَ طولاً بأبياتٍ وجَدْتُ بهاخِفَّاً وقد كنتُ في ثِقْلٍ مِنَ المِحَنِ
- ٧وكيف أشكُر لُطْفاً ساقَ عافيةًهيهاتَ ليس لذاك اللُّطْفِ من ثمنِ
- ٨وقبل ذلك بِرٌّ منكَ آنسنيحتى سلوْتُ عن الخُلان والوطنِ
- ٩أعجِبْ بِبرٍّ تعلمتُ العقوقَ بهفما أحِنُّ إلى إلفٍ ولا سكنِ
- ١٠يا زينةَ الدين والدنيا إذا احتفلاوأظهرا ما أعدَّاهُ مِنَ الزِّيَنِ
- ١١يا مَنْ يرى حاسدوُه أنَّ تَرْكَهُمُحسنَ الثناءِ عليه أعظم الغبنِ
- ١٢نُعْماك عنديَ في مثواه مُعتَقَدٌوالشكرُ عندك في مثواه مُرتهن
- ١٣أجريتَ حُبِّيك مني بالذي اصطنَعَتْيداك عنديَ مجرى الرُّوح في البدنِ
- ١٤أطال عمرَك في النعماءِ واهبُهامقرونةً لك والعلياءُ في قَرنِ
- ١٥مُسَلَّمَ النفسِ والأحبابِ من مِحنٍتكدِّرُ العيشَ أحياناً ومن فِتنِ