قصائد

ما أشبه العرف والإحسان بالحسن

ابن الروميعباسيالبسيطالنون

  1. ١ما أشبه العرفَ والإحسان بالحَسَنِأبي محمدٍ المحمود ذي المِنَنِ
  2. ٢ذاك الذي لا يقي مالاً بصفحتِهبل يَلبسُ المالَ دون الذم كالجُنَنِ
  3. ٣خِرْقٌ تعرضتِ الدنيا له فصَباإلى المكارم منها لا إلى الفتَنِ
  4. ٤وخصَّنا بجَناها لا بشوكتهافنحن في نِعَمٍ منها بلا محنِ
  5. ٥أذال في العُرف وجهاً غير مبتذَلٍوأخدم المجدَ جسماً غير مُمْتَهَنِ
  6. ٦له حريمٌ إذا ما الجارُ حلَّ بهأضحى الزمانُ عليه جدَّ مؤتمنِ
  7. ٧كأنه جنةُ الفردوس قد أَمِنَتْفيها النفوس من الروعات والحَزن
  8. ٨كم قد وقفنا على أيام دولتهِفما وقفنا بأطلالٍ ولا دِمَنِ
  9. ٩وكم عكفنا على الظن الجميل بهفما عكفنا بطاغوتٍ ولا وثن
  10. ١٠فتىً أبى الله إلا أن يكمِّلهقولاً وفعلاً فلم يَبخس ولم يخُن
  11. ١١إذا جرى في فَعالٍ لم يقف سأماًدون القواصي ولم ينكبْ عن السَّنَن
  12. ١٢وإن تكلم لم يَخْبِط مسالكهبل قال عن لقنٍ يُمْلى على لَسنِ
  13. ١٣أضحى وحظ يديه من ثرائهماكحظ عينيهِ من وجهٍ له حسن
  14. ١٤كما يرى الناس في يومٍ محاسنَهُأضعاف ما هو رائيهن في زمنِ
  15. ١٥تنال سُؤَّالُهُ من مالهِ أبداًأضعافَ ما يقتني للروح والبدنِ
  16. ١٦لقد أوى الجودُ من بعد ابن مامتهوبعد حاتمه منه إلى سكن
  17. ١٧رِدْهُ بلا شَطن إن كنتَ واردَهُأغنَى الفراتُ يد الساقي عن الشَّطَنِ
  18. ١٨هذا لذاك وإن لم نوف سيدناحقَّ الثناء وكان الحقُّ ذا ثمَن
  19. ١٩واسمع أبا جعفر إن كنت مستمعاًفلم تزل ماجد الإصغاء والأذن
  20. ٢٠يا من حكى حاتماً في كل مكرُمةومن يُعنْ ذا فعالٍ صالح يُعَن
  21. ٢١خلفتَ وابنُ وزير الصدق حاتمكمجوداً فأَصبح منشوراً من الكفن
  22. ٢٢ونحن في هذه الدنيا عيالكمُوالناسجون برود الحمد بالفِطن
  23. ٢٣ولم تزل لك في أمثالنا سُننٌيرْضى بها الله في سرٍّ وفي علن
  24. ٢٤ونحن نرجو رجاءً جُلُّه ثقةٌألا يخالف فينا صالح السُّننِ
  25. ٢٥آمالُنا فيك أموالٌ محَصَّلةٌوظننا فيك مرفوع عن الظِّنن
  26. ٢٦وقد تضمنتَ أرزاقاً نعيش بهاوكان وعدك والإنجازُ في قَرَن
  27. ٢٧فعجِّل الغوثَ إنا منك نأملهيا سيدَ الغوث بل يا سيد اليمن