ما أشبه العرف والإحسان بالحسن
ابن الروميعباسيالبسيطالنون
- ١ما أشبه العرفَ والإحسان بالحَسَنِأبي محمدٍ المحمود ذي المِنَنِ
- ٢ذاك الذي لا يقي مالاً بصفحتِهبل يَلبسُ المالَ دون الذم كالجُنَنِ
- ٣خِرْقٌ تعرضتِ الدنيا له فصَباإلى المكارم منها لا إلى الفتَنِ
- ٤وخصَّنا بجَناها لا بشوكتهافنحن في نِعَمٍ منها بلا محنِ
- ٥أذال في العُرف وجهاً غير مبتذَلٍوأخدم المجدَ جسماً غير مُمْتَهَنِ
- ٦له حريمٌ إذا ما الجارُ حلَّ بهأضحى الزمانُ عليه جدَّ مؤتمنِ
- ٧كأنه جنةُ الفردوس قد أَمِنَتْفيها النفوس من الروعات والحَزن
- ٨كم قد وقفنا على أيام دولتهِفما وقفنا بأطلالٍ ولا دِمَنِ
- ٩وكم عكفنا على الظن الجميل بهفما عكفنا بطاغوتٍ ولا وثن
- ١٠فتىً أبى الله إلا أن يكمِّلهقولاً وفعلاً فلم يَبخس ولم يخُن
- ١١إذا جرى في فَعالٍ لم يقف سأماًدون القواصي ولم ينكبْ عن السَّنَن
- ١٢وإن تكلم لم يَخْبِط مسالكهبل قال عن لقنٍ يُمْلى على لَسنِ
- ١٣أضحى وحظ يديه من ثرائهماكحظ عينيهِ من وجهٍ له حسن
- ١٤كما يرى الناس في يومٍ محاسنَهُأضعاف ما هو رائيهن في زمنِ
- ١٥تنال سُؤَّالُهُ من مالهِ أبداًأضعافَ ما يقتني للروح والبدنِ
- ١٦لقد أوى الجودُ من بعد ابن مامتهوبعد حاتمه منه إلى سكن
- ١٧رِدْهُ بلا شَطن إن كنتَ واردَهُأغنَى الفراتُ يد الساقي عن الشَّطَنِ
- ١٨هذا لذاك وإن لم نوف سيدناحقَّ الثناء وكان الحقُّ ذا ثمَن
- ١٩واسمع أبا جعفر إن كنت مستمعاًفلم تزل ماجد الإصغاء والأذن
- ٢٠يا من حكى حاتماً في كل مكرُمةومن يُعنْ ذا فعالٍ صالح يُعَن
- ٢١خلفتَ وابنُ وزير الصدق حاتمكمجوداً فأَصبح منشوراً من الكفن
- ٢٢ونحن في هذه الدنيا عيالكمُوالناسجون برود الحمد بالفِطن
- ٢٣ولم تزل لك في أمثالنا سُننٌيرْضى بها الله في سرٍّ وفي علن
- ٢٤ونحن نرجو رجاءً جُلُّه ثقةٌألا يخالف فينا صالح السُّننِ
- ٢٥آمالُنا فيك أموالٌ محَصَّلةٌوظننا فيك مرفوع عن الظِّنن
- ٢٦وقد تضمنتَ أرزاقاً نعيش بهاوكان وعدك والإنجازُ في قَرَن
- ٢٧فعجِّل الغوثَ إنا منك نأملهيا سيدَ الغوث بل يا سيد اليمن