قصائد

جرى القضا بشمول الموت للبشر

الأمير الصنعانيعثمانيالبسيطرثاءالراء

  1. ١جرى القضا بشمول الموت للبشرفالحمد للّه حمداً غير منحصر
  2. ٢لا تمنع الملك المرهوب أهبتهولا الغواني حسان الدلِّ والحور
  3. ٣هي المنية لا تبقي على أحدفليس حادثها فينا بمنتكر
  4. ٤وما البقاء بدار لا بقاء بهاقد كدرت صفو من فيها من البشر
  5. ٥غدارة ما وفت يوماً لصاحبهاولا انتهى أحد منها إلى وطر
  6. ٦عجبت منا نرجِّي كل آونةإخواننا ثم نلقيهم إلى الحفر
  7. ٧فكيف نصبو إلى الدنيا وزهرتهامن بعدهم إن هذا غاية الغرر
  8. ٨ونحن من غير شك لاحقون بهمقطعاً فنحن على جنح من السفر
  9. ٩نرى كأنا قعود في منازلناونحن نرحل في الآوصال والبكر
  10. ١٠أستغفر اللّه هذي حكمة خفيتحتى كأنا رأينا النفع في الضرر
  11. ١١صبراً ضياء الهدى فالموت غاية منعلى البسيطة من بدو ومن حضر
  12. ١٢فما لسهم المنايا حين توترهقوس المقادير غير الصبر من وزر
  13. ١٣فالصبر أحسن درع أنت لابسهعند الحوادث في ورد وفي صدر
  14. ١٤وفي التأسِّي سلوان وموعظةوعبرة لصحيح الفكر تعتبر
  15. ١٥تأس واذكر فكم من صاحب وأخفارقته ومليك كان ذا خطر
  16. ١٦ومن حبيب لقد وسدت راحتهخديك وسدته بالترب والحجر
  17. ١٧بالأمس فارقنا من كان يسمعنابصوته الذكر والتسبيح في السحر
  18. ١٨مضى صغيراً ولا ذنب يعاب بهوأيُّ ذنب على المدفون في الصِّغر
  19. ١٩سقى وحيَّا ثراه كل آونةأجر التلاوة للآيات والسور
  20. ٢٠تأس بالمصطفى المختار من مضرصلَّى الإِله على المختار من مضر
  21. ٢١وآله الغر سادات الأنام ومنجاءت ممادحهم في الذكر والأثر