جرى القضا بشمول الموت للبشر
الأمير الصنعانيعثمانيالبسيطرثاءالراء
- ١جرى القضا بشمول الموت للبشرفالحمد للّه حمداً غير منحصر
- ٢لا تمنع الملك المرهوب أهبتهولا الغواني حسان الدلِّ والحور
- ٣هي المنية لا تبقي على أحدفليس حادثها فينا بمنتكر
- ٤وما البقاء بدار لا بقاء بهاقد كدرت صفو من فيها من البشر
- ٥غدارة ما وفت يوماً لصاحبهاولا انتهى أحد منها إلى وطر
- ٦عجبت منا نرجِّي كل آونةإخواننا ثم نلقيهم إلى الحفر
- ٧فكيف نصبو إلى الدنيا وزهرتهامن بعدهم إن هذا غاية الغرر
- ٨ونحن من غير شك لاحقون بهمقطعاً فنحن على جنح من السفر
- ٩نرى كأنا قعود في منازلناونحن نرحل في الآوصال والبكر
- ١٠أستغفر اللّه هذي حكمة خفيتحتى كأنا رأينا النفع في الضرر
- ١١صبراً ضياء الهدى فالموت غاية منعلى البسيطة من بدو ومن حضر
- ١٢فما لسهم المنايا حين توترهقوس المقادير غير الصبر من وزر
- ١٣فالصبر أحسن درع أنت لابسهعند الحوادث في ورد وفي صدر
- ١٤وفي التأسِّي سلوان وموعظةوعبرة لصحيح الفكر تعتبر
- ١٥تأس واذكر فكم من صاحب وأخفارقته ومليك كان ذا خطر
- ١٦ومن حبيب لقد وسدت راحتهخديك وسدته بالترب والحجر
- ١٧بالأمس فارقنا من كان يسمعنابصوته الذكر والتسبيح في السحر
- ١٨مضى صغيراً ولا ذنب يعاب بهوأيُّ ذنب على المدفون في الصِّغر
- ١٩سقى وحيَّا ثراه كل آونةأجر التلاوة للآيات والسور
- ٢٠تأس بالمصطفى المختار من مضرصلَّى الإِله على المختار من مضر
- ٢١وآله الغر سادات الأنام ومنجاءت ممادحهم في الذكر والأثر