جرى القضا بشمول الموت للبشر
الأمير الصنعانيعثمانيالبسيطرثاءالراء
حجم الخط
- جرى القضا بشمول الموت للبشرفالحمد للّه حمداً غير منحصر
- لا تمنع الملك المرهوب أهبتهولا الغواني حسان الدلِّ والحور
- هي المنية لا تبقي على أحدفليس حادثها فينا بمنتكر
- وما البقاء بدار لا بقاء بهاقد كدرت صفو من فيها من البشر
- غدارة ما وفت يوماً لصاحبهاولا انتهى أحد منها إلى وطر
- عجبت منا نرجِّي كل آونةإخواننا ثم نلقيهم إلى الحفر
- فكيف نصبو إلى الدنيا وزهرتهامن بعدهم إن هذا غاية الغرر
- ونحن من غير شك لاحقون بهمقطعاً فنحن على جنح من السفر
- نرى كأنا قعود في منازلناونحن نرحل في الآوصال والبكر
- أستغفر اللّه هذي حكمة خفيتحتى كأنا رأينا النفع في الضرر
- صبراً ضياء الهدى فالموت غاية منعلى البسيطة من بدو ومن حضر
- فما لسهم المنايا حين توترهقوس المقادير غير الصبر من وزر
- فالصبر أحسن درع أنت لابسهعند الحوادث في ورد وفي صدر
- وفي التأسِّي سلوان وموعظةوعبرة لصحيح الفكر تعتبر
- تأس واذكر فكم من صاحب وأخفارقته ومليك كان ذا خطر
- ومن حبيب لقد وسدت راحتهخديك وسدته بالترب والحجر
- بالأمس فارقنا من كان يسمعنابصوته الذكر والتسبيح في السحر
- مضى صغيراً ولا ذنب يعاب بهوأيُّ ذنب على المدفون في الصِّغر
- سقى وحيَّا ثراه كل آونةأجر التلاوة للآيات والسور
- تأس بالمصطفى المختار من مضرصلَّى الإِله على المختار من مضر
- وآله الغر سادات الأنام ومنجاءت ممادحهم في الذكر والأثر