دم طالبا تاركا دعوى الوصول فما
عبد الغني النابلسيعثمانيالبسيطدينيةالميم
حجم الخط
- دُم طالباً تاركاً دعوى الوصول فمافاز أمرؤٌ بَلَّ من دعوى الوصول فَما
- رأيت قوماً لهم دعوى الوصول إلىمولى الموالي الذي قد عمهم كرما
- وعنه قد رجعوا قصداً لأنفسهميدبرون بها اللذاتِ والألما
- وليس فيهم سوى دعوى الوصول وقدعاشوا بها في غرور زائد وعمى
- والله ما وصلوا لله إن رجعواوكيف يرجع من في الحضرة انعدما
- وبعدما انعدم انزاحت حقيقتهإلى حقيقة غيب عنه فانكتما
- وكان ما كان مما لا أفوه بهنور لقد أعدم الأنوار والظلما
- فهو الوجود الحقيقيْ والسوى عدمصرف أحاط به الرب الذي علما
- وبالذي هو في العلم القديم لقدتكلم الحق حتى أظهر الكلما
- والأمر كن فيكون الخلق أجمعهمفي كل طرفة عين بارقاً دهما
- دع الدعاوي وقم في الباب منكسراًلعل يقبلك البواب إن رحما
- ولا تزاحم على نيل المنى أحداًواعلم بأن قضاء الله قد لزما
- والكل منه وما منه سواه فدععنك الجهالة واترك ذلك الوهما