دم طالبا تاركا دعوى الوصول فما
عبد الغني النابلسيعثمانيالبسيطدينيةالميم
- ١دُم طالباً تاركاً دعوى الوصول فمافاز أمرؤٌ بَلَّ من دعوى الوصول فَما
- ٢رأيت قوماً لهم دعوى الوصول إلىمولى الموالي الذي قد عمهم كرما
- ٣وعنه قد رجعوا قصداً لأنفسهميدبرون بها اللذاتِ والألما
- ٤وليس فيهم سوى دعوى الوصول وقدعاشوا بها في غرور زائد وعمى
- ٥والله ما وصلوا لله إن رجعواوكيف يرجع من في الحضرة انعدما
- ٦وبعدما انعدم انزاحت حقيقتهإلى حقيقة غيب عنه فانكتما
- ٧وكان ما كان مما لا أفوه بهنور لقد أعدم الأنوار والظلما
- ٨فهو الوجود الحقيقيْ والسوى عدمصرف أحاط به الرب الذي علما
- ٩وبالذي هو في العلم القديم لقدتكلم الحق حتى أظهر الكلما
- ١٠والأمر كن فيكون الخلق أجمعهمفي كل طرفة عين بارقاً دهما
- ١١دع الدعاوي وقم في الباب منكسراًلعل يقبلك البواب إن رحما
- ١٢ولا تزاحم على نيل المنى أحداًواعلم بأن قضاء الله قد لزما
- ١٣والكل منه وما منه سواه فدععنك الجهالة واترك ذلك الوهما