قصائد

تأن في الظلم تخفيفا وتهوينا

جميل صدقي الزهاويعثمانيالبسيطالنون

  1. ١تأَنَّ في الظلم تخفيفاً وتهوينافالظلم يقتلنا والعدل يحيينا
  2. ٢يا مالكا أمر هذي الناس في يدهفابيضّ ليلك واسودّت ليالينا
  3. ٣أوضاك أنا جهلنا كل معرفةٍزمانَ جاز الورى فيه الميادينا
  4. ٤أرضاك أنا سكتنا عن مطالبنايا مالك الأمر ما أرضاك يؤذينا
  5. ٥ليست طريقك محموداً مغبتهاغيِّر إذا شئت في الأحوال تحسينا
  6. ٦ارحم قلوباً لأقوامٍ إذا عطشتللعدل يوماً سقاها الظلم غِسلينا
  7. ٧لقد ملكت فأسجح إننا فئةلا شيء غير جمال العدل يرضينا
  8. ٨كم نسوةٍ قتلت ظلما بعولتهافصرن يهملن دمعاً قبله صينا
  9. ٩يا رقق اللَه منك القلب من ملكيجمع المال لكن من مساعينا
  10. ١٠في عهده صار يُبكى الحيفُ أعيننادماً ويضحكه ما كان يبكينا
  11. ١١فكم شبابٍ من الأحرار قد هلكواوللإرادات قد صاروا قرابينا
  12. ١٢ما ان تهضَّم سلطان رعيتهفالملك قبلك قد ربى سلاطينا
  13. ١٣كانوا على الناس آباء أولى شفقوفي الأرائك أملاكاً خواقينا
  14. ١٤وكانت الناس في أيام دولتهملا يبخسون على الناس الموازينا
  15. ١٥وهل ترى غير عمران ومسعدةٍإذا التفتَّ قليلاً نحو ماضينا
  16. ١٦قد انقضت دولة بالعدل عامرةكنا سعدنا على أيامها حينا
  17. ١٧لقد نشرت قوانينا موقتةولم تولِّ الذي يُجرى القوانينا
  18. ١٨قست قلوب ولاة أنت مرسلهمكأَنما اللَه لم يخلق بها لينا
  19. ١٩تراهُمُ أغبياءً عند مصلحةوفي المفاسد تلقاهم شياطينا
  20. ٢٠تكدرت بازدياد الجور عيشتناحتى غدا ماؤها في كأسه طينا
  21. ٢١وضاع في الملك عدلٌ يُستظل بهما بين إغماض مرشيِّ وراشينا
  22. ٢٢إن الرعية أغنما يَحدُّ لهمعمَّالك المستبدون السكاكينا
  23. ٢٣كم عاهدوا أنهم يأتون معدلةلكنهم جانبوا الإنجاز لاهينا
  24. ٢٤يا والي السوء لا تكذب بموعدةفالكذب ليس بمحمود وإن زينا
  25. ٢٥في كل يوم تلاقين احتفال ردىلِلّه ما أنت يا نفسي تلاقينا
  26. ٢٦يا شمس لا تشرقي بالنور أوجنافذاك يملأ غيظاً قلب والينا
  27. ٢٧وأنت يا ريح إن راعيت جانبنافلا تهبِّي على جَهر بوادينا
  28. ٢٨ماذا على من يشمُّ العدل مكتفيابنفحة منه إن عاف الرياحينا
  29. ٢٩يا عدل إن التفاتاً منك يسعدنايا عدل إن ابتساما منك يكفينا
  30. ٣٠إن غبت عنا فلا عيش يطيب لناولا نسيم الصبا إن هب يسلينا
  31. ٣١يا عدل من كانَ محبوباً محاسنهما هَكَذا يصرم القوم المحبينا
  32. ٣٢يا من لياليهم باللهو قد قصرتتذكروا أننا طالت ليالينا
  33. ٣٣ما السعي منك لنيل العدل عن كثبيا نفس إلَّا أمانيٌّ تَمنينا
  34. ٣٤قد سافر الجهل إلّا عن منازلناوأثمر العلم إلا في نواحينا
  35. ٣٥ما جاءنا الشر إلا من تهاونناما عمنا الظلم إلا من تغاضينا
  36. ٣٦لو أن في الجهل كل الجاه مدخرلما ربحنا به دنيا ولا دينا
  37. ٣٧لابر من فك ما قد شد من عقدكف الاسار بأيدينا بأيدينا
  38. ٣٨إن الذين استحبوا قتل أنفسهمفراً من الضيم ما كانوا مجانينا
  39. ٣٩الموت أفضل أدنى اللَه ساعتهمن الحياة التي أمست تعنِّينا