يا كريما لم يزل محتما
حجم الخط
- يا كريماً لم يزل محتمِلاًمحناً في عبده بعدَ مِحَنْ
- يتلقَّى فيَّ ما يأذَى بهوأُكافيه بأنواع الظِّنَنْ
- وهْو لا ينفك من عَوداتهفيه بالآلاء تَتَرى والمِنَنْ
- بالذي لو فاخر الخلقَ اعتلىوالذي لو وازنَ الخلقَ وَزن
- اعفُ عنِّي وأقِلْني عَثْرتييا عياذي لمُلمَّاتِ الزمن
- لا تعاقِبني فقد عاقَبَنيندمٌ أقلق روحي في البدن
- بنظير الشمس والبدر الذيزانه اللَّهُ بمنفوس الزِّين
- والذي لولاكَ أضحى لا يُرىرَأيَ حَق إن في الدين سكن
- يا أميناً عنده مؤتمناًكُنْ على المجد أميناً مؤتَمَن
- واجعل العفو لحمدي ثمناًفلكم أغليت بالحمدِ الثمن
- إنَّ ما أمسيتَ تعتدُّ بهِلم يكنْ سِرّ نفاقٍ فَعَلَن
- إنَّما كان هفوءاً ساقهسهوُ قلب بين هم وحزن
- لا تُطَيِّرْ وَسناً عن مُقْلةٍأنت أهديتَ لها حُلْو الوَسَن
- لم يصرِّحْ لك بالسوء ولاأضمر السوء اعتماداً إذْ لحن
- لك سلطانٌ عزيزٌ فإذاأنت لم تعفُ عن الجاني وَهَن
- أيُّ سلطانٍ وقد أصبحْتُماكمسيٍء ومسيءٍ في قَرن
- ومتى لم تعفُ عن ذي هفوةٍمَرَد القلبُ عليها ومَرَن
- كن عزيزاً بالتغاضي إنهيترك الجاني مسلوبَ اللَّسَن
- ومتى لاحظْتَهُ في مجلسضربَ الزَّوْرُ ذليلاً بالذَّقن
- خاشعَ الطرفِ عليه ربقةٌيخضعُ الجيدُ من العفوِ الحسن
- هو عزٌّ غامضٌ فافطِنْ لهيا ذكيَّ القلبِ والعين فطَن
- وازجُرِ النفسَ إذا ما حَرنَتْأن يفوتَ القوم سبقاً من حرن
- لا تُضِق عفوك عني واجْزنييا فسيحَ العفوِ يا رحبَ العَطَن
- رُبَّ نفسٍ حرَّةٍ قد ألِفَتْوطنَ السُّوء فهَبْ أنَّي وطن
- كيف تستسهل إبعادَ امرئٍقد بنى إلفك فيه وقطن
- إنني من حَمْأة مسنونةوأرى أنك من خير الطِّيَن
- إن أطعتَ النفسَ في رَفْضِ العُلىواطِّراح الحمد ذَمَّتْكَ المِنن
- ورأتْ أنَّكَ لم تحفلْ بهاحين دلَّتْك على قصدِ السَّنن
- قد دعتْكَ النفسُ من غمْرتهافتداركْها فلم تدعُ وثن
- وانخدِعْ لي أو تَخَادَعْ إنهاخُدعةٌ فيها رَباحٌ لا غبن
- إن تناومْتَ فَمَنْ ذا أرتجيأو تصاممت فلم تسمع فمن
- واعذِر اللَّهفانَ في أفعالهإنه يُغشَى ويَعمى ويُجن