إني لفضلك بالمديح أجازي
صفي الدين الحليمملوكيالكاملالزاي
- ١إِنّي لِفَضلِكَ بِالمَديحِ أُجازيشَتّانَ بَينَ حَقيقَةٍ وَمَجازِ
- ٢فَضلاً بِهِ ضاقَ الكَلامُ بِأَسرِهِفَضلاً عَنِ الإِرمالِ وَالإِرجازِ
- ٣إِن رُمتُ بِالنَظمِ البَديعِ صِفاتِهِلَم أَلقَ غَيرَ نِهايَةِ الإِعجازِ
- ٤رُضتَ العُلومَ فَأَصبَحَت إِذ أَصبَحَتوَجِيادُها تَمشي بِلا مِهمازِ
- ٥وَسَمَوتَ هِرمَسَ وَالرَئيسَ وَثابِتاًفَضلاً عَلى الطوسِيَّ وَالشيرازي
- ٦وَالشِعرُ ثوبٌ لَيسَ يَعرِفُ قَدرَهُمِن بَعدِ حائِكِهِ سِوى بِزّازِ
- ٧وَهَزَزتَ أَغصانَ الكَلامِ فَساقَطَتدُرَراً فَلا عَدِمَتكَ مِن هَزّازِ
- ٨وَنَشَرتَ في أَقصى البِلادِ فَضائِلاًغُرّاً رَزَأتَ بِهِنَّ ذِكرَ الرازي
- ٩وَتَرَكتَ فُرسانَ الكَلامِ لِقايَةًحَتّى كَأَنَّكَ بِالفَضائِلِ غازي
- ١٠فَإِذا الجِدالُ أَوِ الجِلادُ حَواهُمُفي يَومِ تَبريزٍ وَيَومِ بِرازِ
- ١١نَظَروا إِلَيكَ بِأَعيُنٍ مُزَوَرَّةٍنَظَرَ البُغاثِ إِلى اِلتِفاتِ البازي
- ١٢يا سابِقَ الوَعدِ المَقولِ بِفِعلِهِفَيَحولُ بَينَ المَطلِ وَالإيجازِ
- ١٣كَم قَد أَسَأتُ مُهاجِراً وَمُجاهِراًفَعَزَيتُ بِالإِكرامِ وَالإِعزازِ
- ١٤يا صاحِبَ المِنَنِ الَّتي آثارُهافينا كَفِعلِ الغَيثِ بِالإِرجازِ
- ١٥لِدِيارِ مِصرَ الهَناءُ وَإِن غَدالِلزَومِ بُعدِكَ وَالعِراقِ تَعازي
- ١٦قَوَّضتَ عَن أَعلامِها فَتَنَكَّرَتفَكَأَنَّها ثَوبٌ بِغَيرِ طِرازِ
- ١٧ما لِلمُقيمِ بِحَصرِ بَعضِ صِفاتِهِقِبَلٌ فَكيفَ لِعابِرٍ مُجتازِ
- ١٨وَجَلَوتَ شِعري في المَحافِلِ بَعدَماأَخفَيتُهُ بِدَفاتِرٍ وَجُزازِ
- ١٩وَخَطَبتَ مِنّي بَعدَ ذاكَ إِجازَةًعَن نَقلِهِ حَتّى ظَنَنتُكَ هازي
- ٢٠هَل يَخطُبُ المَولى إِجازَةَ عَبدِهِوَيَرومُ مِن مَولاهُ خَطَّ جَوازِ
- ٢١وَلَقَد أَجَبتُ بِأَن أَجَزتُ بِخِدمَةٍفي غايَةِ التَلخيصِ وَالإيجازِ
- ٢٢وَأُذِنتُ أَن تَرويهِ عَنّي مالِكيمَع كُلُّ ما تَعزوهُ نَحوي عازي
- ٢٣فَهيَ الإِجازَةُ وَالوَداعُ لِأَنَّهاصَدَرَت وَمُرسِلُها عَلى أوفازِ
- ٢٤مُتَوَقَّعُ الإِغضاءِ عَن تَقصيرِهِمَن ذا يُوازِنُ فَضلَكُم وَيُوازي
- ٢٥وَإِذا عَجِزتُ عَنِ الجَزاءِ لَحَقَّكُمبِمَدائِحي فَاللَهُ خَيرُ مُجازي