شربنا سلافا بلا آنيه
صفي الدين الحليمملوكيالمتقاربالياء
- ١شَرِبنا سُلافاً بِلا آنِيَهفَلا تَحسَبوا عَينَها آنِيَه
- ٢لَنا نَشوَةٌ في الدُجى ناشِيَهبِإِدراكِها أَصلَحَت شانِيَه
- ٣تَرى ظِلَّها في الضُحى وَالمَقيلِ
- ٤أَشَدَّ وِطاءًوَأَقوَمَ قيلِ
- ٥وَأَلقَت عَلى الضِددِ قَولاً ثَقيل
- ٦فَكانَت لَأَنفُسِنا هادِيَهوَلَكِنَّها لِلعِدى داهِيَه
- ٧تَبَدَّت لَنا فَحَلَلنا الحُبى
- ٨وَقُلنا لَها مَرحَباً مَرحَبا
- ٩بِشَمسٍ بَدَت قَبلَ رَفعِ الخِبا
- ١٠وَشاهَدتُ أَنوارَها بادِيَهفَصَيَّرتُ تَذكارَها دابِيَه
- ١١رَآها أُناسٌبِعَينِ القُلوبِ
- ١٢فَدانَ الوُجودُلَهُم بِالوُجوبِ
- ١٣وَسَحَّت عَلَيهِمغُيوثُ الغُيوبِ
- ١٤عَلَيهِم سَحائِبُها هامِيَهوَلَم يَدرِ غَيرُهُمُ ما هِيَه
- ١٥فَهِمنا بِها رَمزَ سِرِّ الوُجودِ
- ١٦لِفَوزِ العُقولِبِحَلِّ العُقودِ
- ١٧فَقُمتُ لَها بِوَفاءِ العُهودِ
- ١٨فَكانَت لِشَهواتِنا نافِيَهعَلى أَنَّها لَذَّةٌ فانِيَه
- ١٩رَأَينا الدُعاءَلَدَيها يُجاب
- ٢٠وَكَم دونَ أَبصارِها مِن حِجاب
- ٢١وَأَشهَدنا الغَيبُ شَيئاً عُجاب
- ٢٢فَعِشنا بِها عيشَةً راضِيَهوَأُسدُ حَقائِقِنا ضارِيَه