قصائد

شربنا سلافا بلا آنيه

صفي الدين الحليمملوكيالمتقاربالياء

  1. ١شَرِبنا سُلافاً بِلا آنِيَهفَلا تَحسَبوا عَينَها آنِيَه
  2. ٢لَنا نَشوَةٌ في الدُجى ناشِيَهبِإِدراكِها أَصلَحَت شانِيَه
  3. ٣تَرى ظِلَّها في الضُحى وَالمَقيلِ
  4. ٤أَشَدَّ وِطاءًوَأَقوَمَ قيلِ
  5. ٥وَأَلقَت عَلى الضِددِ قَولاً ثَقيل
  6. ٦فَكانَت لَأَنفُسِنا هادِيَهوَلَكِنَّها لِلعِدى داهِيَه
  7. ٧تَبَدَّت لَنا فَحَلَلنا الحُبى
  8. ٨وَقُلنا لَها مَرحَباً مَرحَبا
  9. ٩بِشَمسٍ بَدَت قَبلَ رَفعِ الخِبا
  10. ١٠وَشاهَدتُ أَنوارَها بادِيَهفَصَيَّرتُ تَذكارَها دابِيَه
  11. ١١رَآها أُناسٌبِعَينِ القُلوبِ
  12. ١٢فَدانَ الوُجودُلَهُم بِالوُجوبِ
  13. ١٣وَسَحَّت عَلَيهِمغُيوثُ الغُيوبِ
  14. ١٤عَلَيهِم سَحائِبُها هامِيَهوَلَم يَدرِ غَيرُهُمُ ما هِيَه
  15. ١٥فَهِمنا بِها رَمزَ سِرِّ الوُجودِ
  16. ١٦لِفَوزِ العُقولِبِحَلِّ العُقودِ
  17. ١٧فَقُمتُ لَها بِوَفاءِ العُهودِ
  18. ١٨فَكانَت لِشَهواتِنا نافِيَهعَلى أَنَّها لَذَّةٌ فانِيَه
  19. ١٩رَأَينا الدُعاءَلَدَيها يُجاب
  20. ٢٠وَكَم دونَ أَبصارِها مِن حِجاب
  21. ٢١وَأَشهَدنا الغَيبُ شَيئاً عُجاب
  22. ٢٢فَعِشنا بِها عيشَةً راضِيَهوَأُسدُ حَقائِقِنا ضارِيَه