ألا مبلغ عني خميسا وحاجزا
حجم الخط
- ألا مبلغٌ عني خميساً وحاجزاًنتائج أفكار سبكن أرجزا
- وقل لهما عني ومني نصيحةووعظاً غداً حرزاً عن الذنب حارزا
- ألا إنما الدنيا مقيل لقائلوآماله صارت مروتاً مفاوزا
- ودار البقا يسعى لها كل كيسويحرمها من كان كسلان عاجزا
- ألا بادرا اللَه خوفاً ورغبةًبحسن الرجا واستعطفاه الجوائزا
- ولا تصحبا إلا عفيفاً مؤبداًنظيفاً لطيفاً حاذق القلب رائزا
- يراقب في الرحمن غيباً ومشهداًوتلقاه عما يسخط اللَه ناكزا
- إذا طاب فعل المرء طاب إخاؤهوصار مع الناس الحبيب المجاوزا
- وإن قصد الإنسان مرضاة ربهقصدن له الحب القلوب نوافزا
- وإن رزق الإنسان طاعة ربهتقلد سيفاً من يد اللَه مايزا
- وإياكما الغيبات لا تقربانهاولا تقربا تجسيسها والمهامزا
- وإياكما والغمز فالغمز هوةٌبها واقع من كان في الناس هامزا
- فغمز الفتى عرض الفتى فهو إحنةٌتثور ريحاً من قضا اللَه غامزا
- وكم لامزٍ لاقى من اللمز سوءةٌيود ولو ما كان باللمز لامزا
- ثقا بالذي لا خاب في السعي واثقٌأجل وأصلحا أعمالكم والنجائزا
- وتوباً إلى الرحمن توبةٌ مخلصولا تذكرا في المؤمنين المنابزا
- وخافا غدا يوم التغابن إنهليوم يريك الطفل أشيب واخزا
- وتلقى به المنحوس في الجد خاسراوتلقى به المسعود في الجد فايزا
- إلهي ومعبودي أنا لك تائبٌتحط عن الظهر الذنوب النواهزا
- ألن بالرضى قلبي وللخوف أدمعيأسلها وأحشائي أنلها الهزاهزا
- فلي مقلةٌ للخوف لم يجر دمعهاوقلبٌ فتىيٌ يحكي الصلاد والروابزا
- بروض الأماني ارتعي كبهيمةٍأقطف أزهار النبات معانزا
- وارتاع إلا للنوايح بعد ماأرى بين أكتاف الرجال الحنايزا
- ألا فاجعل التوفيق بيني وبين ما اقترافي الذنوب المهلكاني حاجز
- وصل على الهادي النبي محمدمدى الحادي الركاب الكنابزا