أي المكارم والعلى لم أحرز
صفوان التجيبيأندلسيالكاملالزاي
حجم الخط
- أيُّ المَكَارِمِ وَالعُلَى لَم أُحرِزِأَم أَيُّ وَعد فَضِيلَةٍ لَم أُنجِزِ
- وَلِيَ المَفَاخِرُ قَضُّها بِقَضِيضِهَاأُعزَى إِلَيهَا أَو لِمَجدِي تَعتَزِي
- نَامَ الأَنَامُ عَن العَلاءِ وَلَيتَنِيأَحرَزتُ مِنهَا مِلء رَغبةِ مُحرِزِ
- هَل فِي البَريَّةِ مِنكِرٌ لفَضَائِليأَو طَاعِنٌ فِي مَجدِيَ المُتَعزِّزِ
- أعشَيتُ سَبَّاقَ البَيَانِ وَرُبَّمَاأعطَيتُ رَاحَتَهُ عِنَانَ مُبَرِّزِ
- يَمضِي فَيُعشِي لِلبُرَاقِ غُبَارهُوَعجَاجُه وَلَعَلّهُ لَم يحفزِ
- قُدتُ القَوَافِيَ شُرَّداً أَو ذُلَّلاتَنحَطُّ لِي وَلِمَن عَدَانِيَ تَنتَزِي
- فأنَا إِذَا أَطنَبتُ أَبرَعُ مُطنِبٍوَإِذَا أَنَا أَوجَزتُ أَبلَغُ مُوجِزِ
- وَيَهُبُّ فِكرِي لِلوَلِيِّ بِسَجسَجٍوَيَهُبُّ فِكرِي لِلعَدُوِّ بِهَزهَزِ
- وَلَرُبَّمَا فُقتُ الوَرَى بِمُفقّرِيوَلَرُبَّمَا جُزتُ المَدَى بِمُرَجّزِي
- وَشَدَختُ فِي وَجهِ الزَّمَانِ عَجَائِبِيوَسَحَبتُ ذَيلَ السَّبقِ غَيرَ مُمَيَّزِ
- يَا مَن يُلاحِظني بِطَرفٍ مُنكَرٍأَيَكُونُ نُورُ الصُّبحِ غَيرَ مُعَجَّزِ
- يَا حَسرَتِي لِقَصِيدَةٍ أَرسَلتُهَانَحوَ الحَكِيمِ بِكُلِّ سِحرٍ مُعجِزِ
- أَرسَلتُهَا مُستَهزِئاً مِن سُخفِهأَبغِي لَدَيهِ وَعدَ غَيرِ المُنجِزِ
- أَبغِي مُرَاجَعَةً وَأَعلَمُ أَنَّهَالَهو المقيمِ وَضحكَةُ المُستَوفِزِ
- فَبَدَا عَلَيهِ بِهَا فَخَارُ تَعَزُّزهَيهَاتَ مِن وَغدٍ فَخَارُ تَعَزُّزِ
- يَا لائِماً يَحيَى عَلَى تَقصِيرِهِهَل تَكتَفِي شَاةٌ بِلَيثٍ مُجهِزِ
- وَلَقَد غَدَوتُ مِنَ البَيَانِ مُخوَّلاًفِي حَيثُ أضحَى مِنهُ أَعوَزَ مُعوزِ
- إِيهٍ أَبا بَكر نِدَاءَ تَعَرُّضجَمِّع مَحاشَكَ يَا مُجَعجِعُ وَابرُزِ
- فَإِذَا رَأَيتَ قُصُورَ بَاعِكِ فِي العُلَىألق القِيَادَ لألمَعِيّ هِبرِزِ
- وَاعلَم بِأَنَّ الشِّعرِ لَيسَ حِياكَةًوَاللَّهذَمَ اللَّمَّاعَ لَيسَ بِمَركَزِ
- يَا هَل يُسَاوِي عَاقِلٌ غَسقَ الدُّجَىوَعُبَابَهُ الطَّامِي بِنُقطَةِ مَركَزِ