ألا للموت كأس أي كاس
أبو العتاهيةعباسيالوافرالسين
- ١أَلا لِلمَوتِ كَأسٌ أَيُّ كاسِوَأَنتَ لِكَأسِهِ لا بُدَّ حاسِ
- ٢إِلى كَم وَالمَعادُ إِلى قَريبٍتُذَكِّرُ بِالمِعادِ وَأَنتَ ناسِ
- ٣وَكَم مِن عِبرَةٍ أَصبَحتَ فيهايَلينُ لَها الحَديدُ وَأَنتَ قاسِ
- ٤بِأَيِّ قُوىً تَظُنُّكَ لَيسَ تَبلىوَقَد بَلِيَت عَلى الزَمَنِ الرَواسي
- ٥وَما كُلُّ الظُنونِ تَكونُ حَقّاوَلا كُلُّ الصَوابِ عَلى القِياسِ
- ٦وَكُلُّ مَخيلَةٍ رُفِعَت لِعَينٍلَها وَجهانِ مِن طَمَعٍ وَياسِ
- ٧وَفي حُسنِ السَريرَةِ كُلُّ أُنسٍوَفي خُبثِ السَريرَةِ كُلُّ باسِ
- ٨وَلَم يَكُ مُضمِرٌ حَسَداً وَبَغياًلِيَنجُوَ مِنهُما رَأساً بِراسِ
- ٩وَما شَيءٌ بِأَخلَقَ أَن تَراهُقَليلاً مِن أَخي ثِقَةٍ مُؤاسِ
- ١٠وَما تَنفَكُّ مِن دُوَلٍ تَراهاتَنَقَّلُ مِن أُناسٍ في أُناسِ